Category: عربی

تسمية الخليج الفارسی بالخليج العربي بدعة النصف الثاني من القرن العشرين

تسمية الخليج الفارسی بالخليج العربي بدعة النصف الثاني من القرن العشرين
من قلم : نضال نعيسة

الخليج الفارسي
تسمية الخليج الفارسی بالخليج العربي بدعة النصف الثاني من القرن العشرين، المؤرخون العرب وواضعي الخرائط كالشريف الإدريسي كانوا يسمونه بخليج فارس ، وحتى الرحالة العرب سموه باسمه القديم، وكل الكتب القديمة والخرائط الموجودة في المتاحف العربية تسميه خليج فارس.

أثارت الكلمة التي ألقاها الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي في نهاية مؤتمر القمة العربي الذي عقد في أواخر آذار/ مارس 2008، والتي أشار فيها إلى الأصول الإيرانية لشعوب الخليج الفارسي، شجوناً كامنة، وموجة عارمة من ردود الأفعال المستنكرة، والمؤيدة لتلك الإشارة “الاستفزازية” العابرة. وبغض النظر عن البواعث، والتضمينات المختلفة لتلك الإشارة وتفاعلاتها السياسية والإعلامية، والمواقف المتباينة منها، سلباً أو إيجاباً، فإنها، في الواقع، لا تخلو من حقائق هامة بقدر ما هي مؤلمة وجارحة، وتلامس مسكوتات طال التعتيم عليها ومداراتها.

ويحاول العرب، اليوم، الذين لم تكن لهم أية هوية أو رسالة حضارية ما مؤثرة، عبر التاريخ، بقدر ما كانت هويتهم وسلوكهم مدمراً للكثير من القيم والمفاهيم التي أعطبت عقل الإنسان “العربي” عبر انشغالاتها السفسطائية الدونية والإشكالية، نقول يحاولون التمظهر بأنهم سليلو حضارات راقية وعظيمة، وبأنهم أنداد حضاريون لحضارات عظيمة وخارقة كاليونانية والفارسية والرومانية والغربية الحديثة. وبأن لهم حضارة وتاريخ مشرف يعول عليه، وكان لهم إسهامات في ما وصلت إليه المدنية الإنسانية الحديثة من رقي وتمدن وشأن عظيم. وتحقيقاً لتلك الغاية يسوقون الكثير من الخرابيط والأوهام والأكاذيب والتلفيقات غير المسنودة لا علمياً ولا مادياً، يؤازرهم في ذلك رهط من الكتبة المسترزقين الذين يحاولون رسم صورة مغايرة لواقع العرب الحضاري وتاريخهم الأسود الخزي.

ولنعترف بادئ ذي بدء أنه لم تقم حضارة يعول عليها، يوماً، في محيط ما يعرف بشبه الجزيرة العربية على الإطلاق. فلا وجود، البتة، لأية أوابد تاريخية وحضارية في طول الجزيرة العربية وعرضها كما نرى في بلدان أخرى قريبة، كالمسارح الرومانية الرائعة مثلاً، أو حدائق بابل وإهرامات الجيزة، على سبيل المثال لا الحصر، ولم يكن لعجائب الدنيا السبعة The Seven Wonders أي نصيب تاريخياً في أي مكان من جزيرة العرب أو حضارتهم التي يطنطنون بها ليل نهار، وبمناسبة أو من غير مناسبة. وهذا ما ينسف أية فكرة عن وجود أي شكل من أشكال الحضارة هناك. ةللحقيقة والتاريخ، نقول، ربما كانت هناك أنماط متفرقة من أنشطة سكانية رعوية وقبلية وتبادلات مشاعية وبدائية مختلفة وبسيطة، غير أنها لم ترتق يوماً لتكوّن نواة لتشكل حضاري إنساني شامل بالمفهوم الحرفي للكلمة. وعندما قامت ما يسمى بالحضارة الإسلامية فلقد كانت، تماماً، خارج حدود تلك البيئة الصحراوية القاحلة غير الصالحة، حتى اليوم، للحياة البشرية. وظهر العرب دائماً، قديماً وحديثاً، كأقوام متناحرة ومشتتة ولا رابط يربط بينها، وخارج كل السياقات التاريخية المتعارف عليها، وعن التفاعل الحضاري الإيجابي السليم.

ولو نظرنا إلى الضفة الأخرى من الخليج الفارسي، بلاد فارس قديماً، وتحديداً إلى ما يسمى اليوم بإيران، لوجدنا أن سبل الحضارة لم تنقطع يوماً عن هذه الأرض وتمتد الحضارة الفارسية لأكثر من ألفي عام وكانت تسمى بعرش الطاووس . قدمت خلاله هذه الحضارة للبشرية معالم وأوابد حضارية وتراث أدبي وفني وموسيقى ثري سيبقى على مر الزمان. وما انفكت الحضارة عنها يوماً، لا بل كانت تمد وتهب ما سمي بالحضارة العربية بكل أسباب القوة والبقاء من علماء وفكر وفلسفة. فقد كان علماؤها وفلاسفتها وحتى أئمتها ورواة أحاديثها ومفسريها ونابغة العربية الأكبر سيبويه مثلاً، هم العصب والعمود الفقري لما أطلق عليه زوراً وبهتاناً وديماغوجياً بالحضارة العربية.

وتثار اليوم معركة حامية الوطيس لنسبة ذاك الممر أو الخليج المائي الذي يفصل إيران عن شبه الجزيرة العربية. وحلاً لذاك الخلاف والإشكالية يقترح بعض المتفائلين والطوباويين تسميته بالخليج الإسلامي، كحل وسط وتصالحي يصب في مصلحة العرب، بكل ما فيه من ظلم وإجحاف ونكران تاريخي وهروبا من استحقاق حضاري وجغرافي. فلو أخذنا التركيبة السكانية، مثلاً، كأحد عوامل الاستنساب المنطقية تلك لرجحت، الكفة لصالح ” الفرس” أو ما يسموا بالإيرانيين في القاموس السياسي الحديث، حتى ولو كانت هذه النتيجة مصدر خيبة أمل لكل العروبيين. فـ”الفرس” يذرعون ضفتي الخليج تاريخياً بالسكان وهم وراء ازدهاره التاريخي. وهم عماد ما يسمى بالنهضة العمرانية والتجارية الخليجية، التي تقوم اليوم، وتحديداً على أيدي الهنود والباكستانيين والإيرانيين، وبقية الجنسيات، ويقتصر فيها دور العنصر العربي على احتلال المناصب الشكلية الرفيعة وشغر الواجهات الإعلامية والظهور أمام الكاميرات فيما الشارع الحقيقي كله غير عربي. وباتت هذه التركيبة السكانية تنذر بالكثير من عوامل الانفجار الاجتماعي والديمغرافي في تلك البلدان، ولا يشكل “العرب” إلا ما مجموعة 15% من عدد السكان في بعض الدول الخليجية حسب إحصائيات رسمية ومعتمدة، وأصبح العنصر “العربي” عنصراً أقلاوياً يعاني الغربة والفراغ والتهميش الاجتماعي، وليس ببعيد ذاك اليوم الذي ستفرض القوانين، ومن أصدقاء الخليجيين بالذات، والتي تصب في صالح توطين الجيل الثالث أو الرابع من أولئك المهاجرين الإيرانيين والهنود والباكستانيين وغيرهم.

ولو قارنا اليوم وضع بلاد فارس، “إيران”، مع وضع الدول الخليجية سياسياً، فلن تكون النتيجة إلا أكثر خيبة للعروبيين ومن لف لفهم من الراقصين على أنغام عروبتهم الجوفاء. فإيران استغلت ثروتها وإمكانياتها لتصبح دولة قوية في النادي النووي الدولي وتقارع أمريكا وأوروبا، فيما تبدو الدول الخليجية كأجرام صغيرة تدور في الفلك الأمريكي وغيره وترهن ثروتها ووجودها وأمنها بأيدي “الكفار واليهود والصليبيين” حسب الخطاب الرسمي لوزارات الأوقاف التي تمولها الحكومات الخليجية، وبددت هذه المشيخات ثرواتها على كل ما هو فارغ وشكلي غير جدوى وصوري. وتهيمن إيران على سياسات المنطقة، ولها نفوذ واسع على الأقليات الشيعية المضطهدة والمهمّشة في الدول الخليجية. وهذا ما حدا بالرئيس مبارك لإطلاق تصريجه الشهير عن ميول الشيعة العرب لإيران، والتحذير الأكثر خطورة عن تبلور هلال شيعي الذي أطلقه الملك عبد الله الثاني وضرورة التصدي له. وصواريخ وأساطيل وقوة إيران في “الخليج الفارسي”، وعذراً لدقة المصطلح”، ليست معادلة أو رقماً سهلاً يمكن تجاوزه من أي متابع استراتيجي. وعلى النقيض من ذلك تظهر دويلات ومشيخات الخليج كمحميات أمريكية ومهبطاً ومحطة استراحة واستجمام وتزود بالمعنويات للزوار والجنرالات الغربيين (الغربيون عموماً لا يحتاجون لفيزا لزيارة دول الخليج ولا يخضعون لنظام الكفيل العنصري ويدخلونها بسلام آمنين مطمئنين)، فيما تفرض شروط تعجيزية وإذلالية على زيارة وإقامة العرب المسلمين الفقراء الجياع المساكين ويخضعون لنظام “القنانة” العصري أوالكفيل العنصري.

ويستعمل الإعلام والخطاب الغربي ومنظريه وكتابه وأدبياته، رسمياً، وعفوياً، لفظة الخليج الفارسي The Persian Gulf للإشارة أو حين التحدث عن هذا الموضع الجغرافي دون اعتبار لما يتركه ذلك من سخط ومضض وإحراج في نفوس “عرب الخليج”. وقد سمعت بإذني هاتين، اللتين ثقبتهما فتاوى شيوخ الإسلام المجاهدين الذين ترعاهم دول الخليج، كوندي رايس ورامسفيلد وبوش وريغان وكلينتون وبلير وشميدت وثاتشر وغيرهم كثيرين من عتاة الغربيين وأحباب العروبيين، وهم يطلقون عليه اسم الخليج الفارسي في تصريحات صحفية أحياناً، غير آبهين، بوجود مسؤولين عرب وخليجيين.

وبالعودة إلى تصريحات القذافي المثيرة و”الاستفزازية” طبقاً للخليجيين، إذ يمكن، عندها، إطلاق أية تسمية أخرى على هذا الخليج كالخليج الهندي، أو الباكستاني، أو الأمريكي، وربما الفارسي أو الإيراني وهو المرجح والأصح تاريخياً ومنطقياً، فأما العربي فلا وألف لا، و”بعيدة عن شواربهم”. فهناك كثير من الأشياء لا يستطيع البترودولار وشيوخه المترهلين أن يشتروها. ولأن في إطلاق تسمية الخليج العربي، في واقع الحال، الكثير من الغبن والتجني، والقفز فوق حقائق الجغرافيا والمنطق والتاريخ.

” بشّار ابن برد” الّذي كان من أصل فارسي و من أشهر شعراء العصر العبّاسي, عاير العرب في قصائده بأنّهم كانوا يوئدون بناتهم أحياء بينما أجداده الفرس كانوا ينعمون بحضارة راقية…
تسمية خليج فارس بالخليج العربي بدعة النصف الثاني من القرن العشرين، المؤرخون العرب وواضعي الخرائط كالشريف الإدريسي كانوا يسمونه بخليج فارس ، وحتى الرحالة العرب سموه باسمه القديم، وكل الكتب القديمة والخرائط الموجودة في المتاحف العربية تسميه خليج فارس.
تعلیقات:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين.

1- شعار الجامعة العربیة : ” كنتم خير أمة أخرجت للناس ” هم أهل البيت فقط و حصرا هكذا تجمع التفاسير ، ولا عبرة بمن جاء بغيره.

2- سأل عراقي علي بن أبيطالب : ” من أي الأقوام أنتم ؟ ” ، أجابه عليه السلام : نــحــن مــن نــبــط الــعراق .3- وردت في القرآن الحكيم كلمة “عربي” بمعنى اللسان أي اللغة في ثلاث آيات كريمة : النحل 103 والشعراء 195 وفصلت 44

4- وردت في القرآن الحكيم كلمة “عربيا” في ثمان آيات كريمة : يوسف-2 والرعد -37 وطه -113 والزمر -28 وفصلت -3 والشورى -7 والزخرف -3 والأحقاف -12

5- وردت في القرآن “الأعراب” بمعنى الذم والتشهير في عشر (10) آيات محكمات : التوبة-90 و97 و98 و99 و101 و120 ، والأحزاب-20 والفتح-11 و16 والحجرات-14

6- الآية 38 من سورة محمد بسم الله الرحمن الرحيم وإنْ تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثـم لا يكونوا أمثالكم .. جاء في تفسيرها :

فـي الدر المنثور، أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و الترمذي و ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني في الأوسط و البيهقي في الدلائل عن أبي هريرة قال: تلا رسول الله هذه الآية: «و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم – ثم لا يكونوا أمثالكم» فقالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا؟ فضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على منكب سلمان ثم قال: هذا و قومه، و الذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس.
أقول: و روي بطرق أخر عن أبي هريرة: مثله. و كذا عن ابن مردويه عن جابر: مثله.
و في المجمع، و روى أبو بصير عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب] (عليهم السلام) قال: «إن تتولوا» يا معشر العرب «يستبدل قوما غيركم» يعني الموالي.
و فيه، عن أبي عبد الله [ جعفر بن محمد] (عليها السلام) قال: قد و الله أبدل خيرا منهم الموالي.

7- والموالي هم الفرس المجوس.

8- قضي الأمر الذي فيه تستفيان.
” سلمان منا أهل البيت ” حديث شريف

1- أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام حددهم رسول الله ص بهذا أولهم – يعني عليا أمير المؤمنين – و آخرهم إسمه على إسمي يظهر آخر الزمان يملأ الأرض عدلا و قسطا مثلما ملئت ظلما وجورا.

2- “إني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله و عترتي أهل بيتي و نبّأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تـخلفوني فيهما!” حديث شريف

“سلمان منا أهل البيت” – حديث شريف

4- “الجنة أشوق الى سلمان من سلمان الى الجنة” – حديث شريف

الى القراء الكرام : هذا تفسير الطبري في الآية 38 من سورة محمد ..

بسم الله الرحمن الرحيم وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أمثالكم

قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة { وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم } يقول : إن توليتم عن كتابي وطاعتي أستبدل قوما غيركم . قادر والله ربنا على ذلك على أن يهلكهم , ويأتي من بعدهم من هو خير منهم . حدثنا ابن عبد الأعلى , قال : ثنا ابن ثور , عن معمر , عن قتادة { وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم } قال : إن تولوا عن طاعة الله . 24336 – حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم } . وذكر أنه عنى بقوله : { يستبدل قوما غيركم } : العجم من عجم فارس
فقالوا : يا رسول الله من هؤلاء القوم الذين إن تولينا استبدلوا بنا , قال : فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على منكب سلمان , فقال : ” من هذا وقومه , والذي نفسي بيده لو أن الدين تعلق بالثريا لنالته رجال من أهل فارس ” . حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي , قال : ثنا عبد الله بن الوليد العدني , قال : ثنا مسلم بن خالد , عن العلاء , عن أبيه , عن أبي هريرة , قال : نزلت هذه الآية وسلمان الفارسي إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحك ركبته ركبته { وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } قالوا : يا رسول الله ومن الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا , قال : فضرب فخذ سلمان ثم قال : هذا وقومه ”
العنصرية العربية في الخليج الفارسي
من قلم : نضال نعيسة
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=8286
نقل تلفزيون بي بي سي العربي عن مسؤول إماراتي قوله علينا ألا نستغرب إذا ما رأينا وزيراً من أصل هندي في حكومتنا. (أي محذراً من العمالة الآسيوية المتنامية في دول الخليج الفارسي الذي بالقطع لا يحمل أي طابع أو وجه عربي، هذا وعلى افتراض أن في العرب والعروبة أي شيء ذي قيمة يمكن الفخر به، أو التعويل والندم والأسف عليه).

سيصبح الأعراب، هم يهود التاريخ كما تنبأ بذلك مظفر النواب في رائعته الخالدة دندنات ليلية حين يقول:” سنصبح نحن يهود التاريخ ونعوي في الصحراء بلا مأوى”. المهم وما علينا، إنه اليوم أيضاً، وفي هذه اللحظة، سيكون خبراً مثيراً، ونصراً كبير للعرب والعروبة إذا ما وجدنا أحداً يكلمنا أو يفهم علينا باللغة العربية نفسها، في هذه المشيخات النفطية المتناثرة على رمال الخليج الفارسي، وليس مستقبلاً كما يتخوف المسؤول الأماراتي.

فمشيخات الخليج الفارسي هذه، يسيطر عليها الآسيويون اليوم من الباب للمحراب، فقط، والفتى العربي فيها غريب اليد والوجه واللسان كما يقول المتنبي في “مغاني الشعب طيباً في المغاني كمنزلة الربيع من الزمان، ملاعب جنة لو سار فيها سليمان لسار بترجمان، هل من قبيل الصدف أن يتكلم المتنبي عن “الترجمان” هنا؟ وهناك أحياء كاملة من الآسيويين ليس فيها أي أثر لشيء عربي، أو ملمح من ملامح عروبتهم . وهناك يولد اليوم، الجيل الرابع، أي الحفيد الرابع لبعض المهاجرين الآسيويين الذين دخلوا دول الخليج الفارسی منذ قرابة السبعين عاماً، وانفجروا سكانياً وقد غيروا، وإلى الأبد من الطابع الديمغرافي لدول الخليج الفارسي. (يتظارف بعض الكتاب والمحللين الخلايجة والعرب بالقول أن الآسيويين هم قنبلة موقوتة في الخليج، غير مدركين، ويا سبحان الله، بأن هذه القنبلة قد انفجرت من زمن بعيد.
ولقد أدت السياسات العنصرية لحكومات الخليج الفارسي في التعامل مع الوافدين والمهاجرين في هذه الكوارث الوطنية التي ستأتي، ولا بد، على السيادة والاستقلال الوطني لهذه الدول، كونه من المتعذر حالياً، السيطرة على الوضع المتفاقم، وكون هذه العمالة قد أصبحت ورقة بيد أكثر من جهة إقليمية ودولية ستستخدمها في وقت غير بعيد للحصول على تنازلات وإملاءات سياسية ضد هذه المشيخات ستصب في غير طواحين سيادتها واستقلالها الوطني. وظلت تلك الأقليات القبائلية تتعامل بنوع من الريبة والتوجس والتمييز مع الأجنبي والغريب منكرة عليه أي نوع من الحقوق والتعامل الإنساني، ورافضة الاعتراف بكينونته الإنسانية، إضافة إلى استخدام نظام الكفيل العنصري، الذي لم يطبق يوماً لا في ألمانيا الهتلرية، ولا في روما القديمة، أو في أشد الحقب ظلامية، وبدائية، وهمجية ويكاد يقترب كثيراً من ممارسة النخاسة وتجارة الرقيق بشكل شرعي. وإذا كان الخلايجة يظنون بأن كل تلك الممارسات الهمجية والعنصرية ستمضي هكذا ودون أثر، فهم ولا شك واهمون.

ومن وحي تجارب شخصية خاصة، فقد اتجه بعض من زملائنا في الدراسة والمهنة إلى الغرب الصهيوني والنصراني العلماني الكافر، والعياذ بالله، للعمل والإقامة، فيما غضب الله علينا، مع بعض من المغضوبين من أمثالنا المسكونين بخرافات وخرابيط وأوهام الأمة العربية الواحدة، ويممنا وجهنا شطر مشيخات الصحراء. وبعد انقضاء جل هذا العمر، اكتسبنا شيئاً واحداً وهو معايشة ومعرفة معنى التمييز والتفرقة العنصرية والإذلال على أرض الواقع. وذهب كل تعبنا وجهدنا هباء، وأدراج الرياح. وخرج كل من سافر من “العرب”( ولا تقرفوا)، من هناك بدون أية ضمانات مستقبلية وتقاعدية أو تأمينات من أي نوع كانت. فيما ينعم أترابنا في الغرب الكافر، اليوم، بجنسيات ترفع الرأس، ربما يحسدهم البعض عليها، وبضمانات اجتماعية وصحية وتعليمية وتقاعدية أبدية تقيهم شر الفاقة والعوز والشيخوخة، وبتأمينات ضد البطالة والمرض مع أطفالهم وأسرهم.

تتراكم اليوم في مختلف أرجاء مشيخات الخليج الفارسي عوامل انفجار اجتماعي وسياسي كبير لن يستطيع أحد التحكم به مستقبلاً، أو كبح جماحه. ونود أن نهمس في إذن ذلك المسؤول الخليجي بمعلومة جد بسيطة، وهي أن دولة كبرى وعظيمة كالولايات المتحدة قامت فقط على أكتاف المهاجرين والعمال الوافدين الذين يتمتع أحفادهم وأبناؤهم اليوم بميزات وحقوق ونمط حياة وامتيازات أخرى لا تتوفر حتى لمواطنين خليجيين، فيما ينافس أبناء أولئك المهاجرين اليوم على منصب الرئيس ذاته( أوباما من الجيل الثاني في الولايات المتحدة فقط). والتظاهرات وأعمال الشغب والانتفاضات العفوية التي خرجت في الإمارات والكويت مؤخراً، واستأثرت على اهتمام صحفي وإعلامي واسع، ما هي إلا رأس جبل الكبت الظاهر من المسألة، وبوادر أولى لذاك التسونامي الاجتماعي القادم الكبير، فالظلم والقهر والعنصرية والإذلال والتمييز وعدم المساواة بناء على العرق واللون والجنس والدين، لا يمكن أن تفضي، البتة، إلى أي نوع من الاستقرار المجتمعي.

وعلى فرض أن هناك مواطناً هندياً أو بوذياً ونيباليا سيكون على رأس أية وزارة في أية حكومة في الخليج، الآن أو مستقبلاً، فأين المشكلة من الناحية القانونية والحقوقية والإنسانية والدستورية؟ ألا ينافس اليوم ابن مهاجر كيني أسود على منصب الرئاسة في أعظم امبراطورية في التاريخ؟ أم أن على رؤوس هذه القبائل البدوية ريشة تميزهم عن الآخرين؟ ولماذا يطالب العرب بأن يتفهمهم الغرب وينصفهم من عنصرية مزعومة كما يقولون؟ أليس في استغراب المسؤول الإماراتي نوعاً من العنجهية المتورمة التي تصل حد العنصرية التي لا تقبل الشك؟ وإذا كان قد اعتاد على اضطهاد واحتقار وحرمان الهنود وغيرهم من حقوقهم فهل يعتقد سيادته بأنه سيستطيع فعل ذلك إلى الأبد وأن الدنيا والكون سيكونان طوعاً له ولنظرة أولئك البدو الأعراب في تعاملهم ونظرتهم للآخرين أم أن سمة الكون والحياة هي التطور والارتقاء؟
ألا بئس وساء ما يحكمون. ومن يزرع الريح، لن يحصد إلا العواصف والأنواء.
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=6719&a=1

الخليج الفارسي في كتب التاريخ والجغرافيا العربية قدیما و حدیثا

الخليج الفارسي في كتب التاريخ والجغرافيا العربية قدیما و حدیثا

الهدف من تدبيج هذه المقالة هو تبيان حق من حقوق الشعب الايراني في هذه المنطقة الواسعة على امتداد التاريخ القديم، استنادا الى حضارة عميقة الجذور في منطقة يشهد رجال العالم في اقوالهم وكتاباتهم على صحة الادلة النقلية التي تستدل بها ايران ويعتبرونها محقة فيما تدعيه . واليوم اذ نرى الاستعمار الغربي، والاميركي على وجه الخصوص، يبذل جهودا مستميتة للحفاظ على مصالحه الخاصة، يعلن عداءه الصريح للجمهورية الاسلامية في ايران، ويعمد الى تخويف دول ساحل الخليج الفارسي واستثارتها – وما حرب الثماني سنوات التي شنها العراق على ايران الاسلامية الا وجه من وجوه تلك التحركات الاستعمارية ولو انها لم تنتج‏سوى خروج ايران الاسلامية منها اصلب عودا واعظم قدرة – نراه يسعى مرة اخرى الى اثارة الفتنة بتحريك احدى هذه الدول بادعاء ملكية بعض الجزر الصغيرة في الخليج الفارسي ليصطنع حالة من عدم الاستقرار في هذه المنطقة التي هي اصلا من ارض ايران وملكها المطلق . هدف الاستكبار من كل هذا هو ان يستفيد من المخلاة والمعلف كليهما، كما يقول المثل الفارسي، فيبيع السلاح من جهة، ويضمن تدفق النفط المجاني الى عجلات اقتصاده، من جهة اخرى، وهو في هذا يرى الجمهورية الاسلامية الايرانية حجر عثرة في طريق مصالحه، فيخلق لها تحركات عسكرية واقتصادية وثقافية شتى، ولكني ارى ان العدو يحاول ان يحقق اهدافه هذه المرة بسلاح ثقافي يشوه به وجه شعب من الشعوب، لكي يتمكن بعد ذلك من ان يعطي لنفسه الحق في العدوان باي شكل من الاشكال.

وهكذا اوحت اميركا لاصدقائها في الخليج الفارسي، بالطرق الثقافية استعمال تعبير (الخليج العربي) بدلا من (الخليج الفارسي)، وقد ازداد استعمال هذا البديل تفاقما بعد سقوط الحكم البهلوي الذي كان يحميه . لذلك فانك تسمع اليوم هذا الاسم البديل في الاذاعات المرئية والمسموعة للحكومات العربية وفي الكتابات والمطبوعات التي تصدر عن المحافل العلمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية في البلدان العربية، وعلى الاخص في دول ساحل الخليج الفارسي، عن عمد او غير عمد، لتجريح ملكية اسم الخليج الفارسي وهذه الارض المقدسة، ولكيلا يجرؤ احد بعد ذلك على الاعتراض على من تسول له نفسه من الدول العربية ان يدعي ملكية جزيرة صغيرة اخرى من جزر ايران استنادا الى ان اسم الخليج اصبح الخليج العربي، اي ان المسمى، وهو الخليج‏العربي، غدا ملكا للعرب، وفي هذه الحالة تكون ايران هي الدولة الغاصبة، ويكون عليها – على حد قولهم – ان تخرج من جزر ابو موسى وطنب الكبرى والصغرى .بناء على ذلك، هدفنا في هذه المقالة هو اثبات احقية السند التاريخي العلمي القديم الذي نجده في كتابات العلماء العرب انفسهم، والتي تعتبر عندهم من اوثق المصادر العربية و رمز مفاخرهم الثقافية والعلمية والادبية .
الخليج الفارسي في المصادر العربية القديمة
1. كتاب المسالك والممالك لابن خردادبه، يشير الى مدينة البصرة وخصائصها الجغرافية، فيقول :
فمن البصرة الى جزيرة خارك خمسون فرسخا» . ثم يتكلم على سواحل خليج فارس، والمزارع الموجودة في اطرافه، بما فيها النخيل والاعناب وغيرها من مزروعات المناطق الحارة، ويذكر جزائر اخرى مثل (لاوان)، ويقول ان المسافة بين البصرة و (لاوان) تبلغ 80 فرسخا، كما يعين مساحتها «ثم الى جزيرة كيش سبعة فراسخ وهي اربعة فراسخ في مثلها، وفيها نخل وزرع وماشية ولها غوص اللؤلؤ الجيد . . .» ، ويقول ان اللؤلؤ المستخرج من خليج فارس يعد من اجود الانواع . وينتقل الى جزيرة اخرى في الخليج الفارسي هي جزيرة (ابن كاوان) التي تسكنها الفرقة الاباضية «ومن جزيرة ابن كاوان الى جزيرة ازموز سبعة فراسخ . . . . ويقول ايضا ان شط العرب (اروندرود) ينقسم قسمين، الجهة اليمنى منه تسمى شط العرب، والجهة اليسرى تسمى شط فارس، ويذكر طول الشط وعرضه ومساحته: «فشطه الايمن للعرب وشطه الايسر لفارس وعرضه سبعون فرسخا» .

2. كتاب الاعلاق النفسية لابن رستة، وقد جاء فيه ان الخليج الفارسي من البحار الخمسة المعروفة في العالم، وان طوله 1400 ميل وعرضه 500 ميل . ويشير الكتاب الى الانهر التي تصب في الخليج الفارسي، ويقول ان اهمها كارون ودجلة والفرات . فيقول:
ويخرج منه خليج الى ناحية فارس يسمى الخليج الفارسي، طوله الف واربعمائة ميل وعرضه في الاصل خمسمائة ميل . . . ومخرج دجيل نهر الاهواز من ارض اصفهان وجبالها فيصب في بحر البصرة وفارس بجنبه، ومخرج نهر جندي شابور، الذي عليه قنطرة الرود، من جبال اصفهان ايضا ومصبه في دجيل الاهواز .
3. كتاب الخراج لقدامة بن جعفر، تحت عنوان (في الانهار والعيون والبطائح) يقول: ثم يصب الجميع الى بحر فارس، ومقدار مسافة دجلة منذ ابتدائها الى منتهاها ثماني مائة ميل ونيف . . . .
4. في كتاب المسالك والممالك للاصطخري يرد ذكر اسماء البلدان الاسلامية في ذلك العصر، ويتحدث خلال ذلك عن الخليج الفارسي، ويصفه بانه من اكبر بحار المحيط الهندي، ويقول :
فاما مملكة الاسلام . . . وما اتصل بها من بلاد الاتراك وجنوبها بحر فارس . . . . ثم يتناول حدود الخليج الفارسي وثغوره ومدن المنطقة وقراها ومعادنها، ومن ذلك صيد اللؤلؤ من البحر .
5. وفي مروج الذهب للمسعودي يرد اسم الخليج الفارسي مرات عديدة .
يقسم المسعودي الخليج الفارسي الى عدة شعب، ويطلق على احدى الشعب اسم بحر فارس (2) ويشير الى اسماء المدن والقرى والاماكن المعروفة، ويتناول المحصولات الزراعية والمعادن في تلك المنطقة، ويقول ان اللؤلؤ والعقيق والياقوت والماس وحجر المسن من المعادن المعروفة في تلك المنطقة . كما انه يشير الى كرمان ومعادنها الغنية ، ويخص بالذكر النحاس والحديد والذهب والفضة، واخيرا يعدد المحصولات الصيفية لتلك المنطقة:
«ويتشعب من هذا البحر خليج آخر وهو بحر فارس وينتهي الى بلاد الابلة والحبشان وعبادان من ارض البصرة وعمان الى راس الجمجمة . . . وحوله معادن الحديد مما يلي بلاد كرمان والنحاس بارض عمان وفيه انواع الطيب والافاويه والعنبر والساج والخشب المعروف بالرداسبحي والقنا والخيزران . . .» .
ويتحدث المسعودي في كتابه هذا عن المد والجزر في الخليج الفارسي ويشير الى عدده في الصيف والشتاء، ويشرح الغوص واهمية ما يستخرج من اللؤلؤ من الخليج الفارسي.
6. في كتاب التنبيه والاشراف يتحدث المسعودي (متوفى 346 ه) مرة اخرى عن الخليج الفارسي، ويشير الى بحر فارس ضمن تحديد حدود ارض السواد (3) .
7. في كتاب البدء والتاريخ لابن طاهر المقدسي (متوفى 355 ه) جاء : «ويسمون بحر فارس الخليج الفارسي، طوله مائة وخمسون فرسخا وعرضه مائة وخمسون فرسخا» (ج 4 ص 54- 57 .)
8 . في كتاب صورة الارض لابن حوقل (متوفى 367ه)، في معرض كلامه على بلاد الاسلام يشير الى الخليج الفارسي فيقول :
. . . واتبعت ديار العرب بعد ان رسمت فيها ما اشتملت عليه من الجبال والرمال والطرق، وما يجاورها من الانهار المنصبة الى بحر فارس ببحر فارس، لانه يحتف باكثر ديارها وشكلت عطفة عليها ولان بحر فارس يعطف من جزيرة مسقط مغربا الى مكة والى القلزم . (. . ص 15و 16 .) ويشير ابن حوقل في هذا الكتاب الى خليج فارس والانهار والطرق التي تنتهي اليه ، وفي الصفحات 20- 24 يرد اسم الخليج الفارسي تحت عناوين «حدود مملكة الاسلام‏» و «حدود الهند» و «اشهر البحار واعظمها» و «التعزز والصين‏» و «التبت‏» و «الحبشة والهند» و «ديار العرب‏» وغير ذلك في الصفحات 29، 30، 48، 49، 51 و 52 . ثم يصف هذا البحر الفارسي، وخاصة «اللؤلؤ في بحر فارس‏» .
9. في كتاب «احسن التقاسيم‏» للمقدسي البشاري (متوفى 380ه) بحث عن الخليج الفارسي وحدوده . 10. في كتاب «ما للهند» لابي الريحان البيروني (متوفى 440 ه) يرد اسم الخليج الفارسي ضمن التعريف ببلاد الهند .
وفي كتابه الآخر «نهايات الاماكن‏» يشير ايضا الى بحر فارس .
11. في كتاب «انس المهج وحدائق الفرج‏» للشريف الادريسي (متوفى 1165 م) يرد وصف المدن والقرى والجزائر الموجودة في الخليج الفارسي، ويخص جزيرة كيش ببحث واف ويعين بعدها عن ساحل الخليج الفارسي .

12. في كتاب «معجم البلدان‏» لياقوت الحموي

(متوفى 626 ه) جاء عن بحر فارس قوله:
«هو شعبة من بحر الهند الاعظم واسمه بالفارسية كما ذكره حمزة . . .» .
ويصف حدود الخليج الفارسي وسواحله ومدنه الساحلية وموانئه وجزائره، وخاصة جزيرة (خارك .) ثم يتناول خصائص الخليج الفارسي الجغرافية ومراكزه المهمة، ويذكر المناطق القريبة من بحر فارس وخارك وكرمان ومكران وسجستان وعبادان .
13. في كتاب الكامل في التاريخ لابن الاثير (متوفى 630ه)، يرد اسم الخليج الفارسي في فصل بعنوان «الدعوة الى الطاعة‏» ، فيقول: «كان في سواحل بحر فارس ملك اسمه اسيون، يعظم، فسار اليه اردشير فقتله هو ومن معه، واستخرج له اموالا عظيمة . . .»
14. في كتاب التذكرة‏النصيرية للخواجة نصيرالدين الطوسي (متوفى 672ه) وصف للخليج الفارسي جاء فيه: «. . . خليج مثلث الشكل عند الاكثرين، طوله من الجنوب الى الشمال . . . وعلى راسه عبادان، وليس بين عبادان الى البحر عمارة، ولهذا قيل في المثل السائر: ليس وراء عبادان قرية . وهناك مصب دجلة والفرات . . .» .
15. في كتاب آثار البلاد واخبار العباد للقزويني (متوفى 682ه) جاء ان ماء خليج فارس شديد الملوحة .
16. وفي كتابه عجائب المخلوقات يصف الخليج الفارسي بقوله:
هو شعبة من بحر الهند الاعظم ومن اعظم شعبه، وهو بحر مبارك كثير الخير، لم يزل ظهره مركوبا واضطرابه وهيجانه اقل من سائر البحار . . . واما بحر فارس فانه يكون على مطالع القمر، وكذلك بحر الصين والهند . . . .
17. في كتاب نخبة الدهر لشمس‏الدين الدمشقي (متوفى 727 ه) جاء مايلي:
… قال اهل العلم بذلك بحر فارس مبارك مامون كثير الخير، لم يزل مركوبا وهيجانه واضطرابه اقل من سائر البحر، وهو شعبة من بحر الهند . . . وهو مثلث الشكل على هيئة القلع احد اضلاعه من البصرة الى راس الجمجمة من بلاد مهرة . . . وفي هذا البحر من الجزائر المشهورة على السنة التجار تسعة، اربعة منها عامرة وهي جزيرة خارك يحيط بها عشرون ميلا وبها مدينة لها جامع حسن، وجزيرة كاس وتسمى جزيرة قيس (كيش . . . .)
18. في كتاب تقويم البلدان لابي الفداء (متوفى 732 ه) يعرف بحر فارس فيقول: وهو بحر ينبعث من بحر الهند شمالا بين مكران وهي على فم بحر فارس من شرقيه . . . ثم يمتد مشرقا حتى يصل الى هورموز .
ويواصل المؤلف وصف حدود بحر فارس الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية وقراه وجزائره المشهورة، مثل خارك وكيش ولار وغيرها مثل جزيرة ابو موسى .
19. في كتاب نهاية الارب في فنون الادب للنويري (متوفى 732 ه) يرد وصف شكل الخليج الفارسي وسواحله ومساحته واضلاعه .
20. في كتاب خريدة العجائب لابن الوردي (متوفى 749 ه) يذكر الخليج الفارسي فيقول:
ويسمى البحر الاخضر، وهو شعبة من بحر الهند الاعظم وهو بحر مبارك كثير الخير . . . وفي جزائره معادن انواع اليواقيت والاحجار الملونة النفيسة ومعادن الذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص وحجر المسن والعقيق وانوع الطيب والافاويه . . . .
21. في كتاب صبح الاعشى للقلقشندي (متوفى 821 ه) جاء عن الخليج الفارسي مايلي: «فاما بحر فارس فهو بحر ينبعث من بحر الهند المتقدم ذكره من شماليه . . .» ثم يتحدث عن حدوده وسواحله وجزائره .
22. و في كتاب الخطط المقريزية تاليف تقي‏الدين المقريزي (متوفى 845 ه) ورد اسم الخليج الفارسي ايضا .
فيما يلي نورد اسماء مؤلفات لمؤلفين عرب خلال القرنين الاخيرين:
1. التعريبات الشافية للطهطاوى (متوفى 1290 ه .) يرد اسم الخليج الفارسي تحت عنوان (الانهر الكبيرة) ص 28 و (اوصاف عامة) ص 170 و 171 .
2. تاريخ التمدن الاسلامي لجرجي زيدان (متوفى 1331 ه .) يشير الى الخليج الفارسي تحت عنوان (جغرافيا مملكة السلام في عصر المامون وحدودها) ج 1 ص 41 .
3. حقائق الاخبار عن دول التجار تاليف اسماعيل سرهنك (متوفى 1343 ه) تحت عنوان (اكتشافات شواطي آسيا) يقول:
ان اسطول الاسكندر المقدوني تحت امارة نيارك اكتشف شواطي آسيا من نهر السند الى الخليج الفارسي . . . ج‏1 ص 7 .
4. مرآة الحرمين لابراهيم رفعت‏باشا (متوفى 1353 ه) في باب (شبه جزيرة العرب) يتحدث عن الخليج الفارسي .
5. التحفة النصوحية لحسن نصوح، وتحت عنوان (مملكة الفرس او حكومة ايران) يقول: «مملكة العجم عبارة عن هضبة عالية محاطة بجملة جبال شاهقة الارتفاع . . . على طول الخليج الفارسي‏» (ص 274و 336 .)
6. في‏كتاب النخبة الازهرية لاسماعيل علي، كلام على مضيق هرمز وجزيرة قشم والبحرين والخليج الفارسي، ودراسة عن حدود الخليج وموقعه الجغرافي، وهناك اشارة الى ميناءين مهمين في الخليج الفارسي .(ص 461- 520 .)
7. في كتاب تاريخ البصرة لعلي ظريف الاعظمي، بحث عن البصرة ووصف للخليج الفارسي (ص 3- 10 .)
8. في كتاب تاريخ الاسلام السياسي لحسن ابراهيم حسن، اشارة الى الخليج الفارسي ضمن وصف الدول العربية جغرافيا (ج 1 ص 21 و 77 .)
9. في‏كتاب جغرافية شبه جزيرة العرب تاليف عمر رضا كحالة، يرد اسم الخليج الفارسي في صفحات عديدة . يتناول الكتاب حدود شبه الجزيرة العربية وثغورها وحضرموت والاحساء وقطر وعمان ، وما يتعلق بصيد اللؤلؤ والمحصولات الصيفية والطول والعرض الجغرافيين، حيث‏يتكرر ورود اسم الخليج الفارسي في هذا الكتاب القيم .
10. في كتاب جهود المسلمين في الجغرافيا لنفيس احمد، اشارات مختلفة للخليج الفارسي تحت عناوين متنوعة .(ص 119، 120و 134 .)
11. في‏كتاب جولة في ربوع الشرق الادنى تاليف محمد ثابت، وفي الصفحات 108، 109 و 112 اشارات الى الخليج الفارسي وميناء بوشهر ومدن الخليج الفارسي الاخرى، كما يشير الى مدينة كازرون التي تقع على الطريق بين شيراز وبوشهر .(ص 212و213 .) وفي اواخر هذا الكتاب اشارة الى الملاحة في الخليج الفارسي والى ثروة النفط العظيمة فيه (ص 213 و 214 .)
12. في كتاب المجتمعات الاسلامية بقلم شكري فيصل، اشارة الى الخليج الفارسي في عدد من الصفحات تحت عنوان «الجزيرة‏» ، كما يتكرر اسم الخليج الفارسي عند الكلام على حدود جزيرة العرب وجغرافيتها ورياحها الموسمية وحرها الشديد .
13. في كتاب العراق بين احتلالين لعباس العزاوى، اشارات عديدة الى الخليج الفارسي (خاصة في ج 1 ص 189 وج 4 ص 85 وج 7 ص 80) والى المعاهدات بين العراق وايران وتحديد الحدود بينهما في العهدين القاجاري والعثماني، حيث‏يرد اسم الخليج الفارسي في اكثر صفحات الكتاب .
14. في كتاب مباحث عراقية ليعقوب سركيس يرد اسم الخليج الفارسي مرات عديدة في صفحات هذا الكتاب .(ج 2 ص 295 .) . . .
15. في كتاب تاريخ العرب لفيليب حتي، في كثير من صفحاته يرد اسم الخليج الفارسي
16. في كتاب النظم الاسلامية تاليف الدكتور صبحي الصالح، (ص 37و 38) يدور الكلام على البحر الفارسي .
17. في كتاب الشارقة تاليف محمود بهجت‏سنان، يرد اسم الخليج الفارسي في ص 96 .
الهوامش:
1. ترجم هذا المقال عن مجلة «ماهنامه دانش‏جويان‏» الفارسية العدد 38.
2. لعله يقصد ببحر فارس الخليج الفارسى الحالى، و يقصد بالخليج الفارسى فى كتابه بحر عمان و الخليج الفارسى معا، اذ ان هذا الاسم كان يطلق يومئذ عليهما كليهما معا.
3. نقلا عن كتاب «الخليج الفارسى عبر القرون و الامصار» ص 23.

متحف الخليج الفارسي نحو 70 خارطة من اكبر واشهر واضعي الخرائط في العالم والتي كتب عليها اسم الخليج الفارسي.

تقرير مصور من “عصر ايران” عن متحف الخليج الفارسي
– يضم متحف الخليج الفارسي نحو 70 خارطة من اكبر واشهر واضعي الخرائط في العالم والتي كتب عليها اسم الخليج الفارسي.ويمكن من الناحية التاريخية تقسيم خرائط هذه المجموعة الى فئتين، الفئة الاولى تعود الى عصر ايران القديمة ، عصر بطلميوس 78 – 150 ق.م وحتى الحرب العالمية الاولى وتضم في الاغلب خرائط وضعها اشخاص مثل : كلوديو بطلميوس ، وجون سبيد واسرة هونديوس ودليسل وهومن وجون – كري وجوزف مير و… يلعب كل منها دورا مهما في التعرف على الكرة الارضية وحظيت بتاييد كبار مسؤولي حكومات بلدانهم ، اذ ان التكتم على اي من هذه الوثائق يعني شطب جانب من الاستكشافات الجغرافية للكرة الارضية.والفئة الثانية تضم خرائط ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى العصر الحاضر بما فيها الخرائط التي اعدت من قبل اميركا وبريطانيا للاستخدامات المختلفة بحيث انها تضم جميعا اسم “الخليج الفارسي” الاصيل والتاريخي.

وقد افتتح هذا المتحف برعاية “المؤسسة الجغرافية” عام 2007 وهو مفتوح للجميع.

هاتف الاتصال : 88459891 – 009821
العنوان : ایران – طهران – شارع شريعتي ، شارع معلم ، المؤسسة الجغرافية

واضع الخريطة : القسم الجغرافي للاركان المشتركة للجيش البريطاني ، تمت طباعتها في دائرة الحرب ببريطانيا عام 1974 ميلادي
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
الاسم الكامل هو خريطة الخليج الفارسي والذي حدد في قلب الخريطة بعنوان PERSIAN GULF

خريطة الطرق في ايران والعراق والعربية السعودية والكويت وحواليها
واضع الخريطة ، دائرة المسح بالجيش الامريكي (الفرع الهندسي)
عام 1962 ميلادي
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
وقد سجل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان PERSIAN GULF

ساحة الحرب في اوروبا ، وافريقيا واسيا الغربية
واضع الخريطة ، القسم الجغرافي بالجمعية الجغرافية الوطنية للولايات المتحدة الامريكية للافادة منها في مجلة National Geography (واشنطن دي سي)
عام 1942 ميلادي
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية

افريقيا وشبه الجزيرة العربية
واضع الخريطة ، القسم الجغرافي بالجمعية الجغرافية الوطنية للولايات المتحدة الامريكية للافادة منها في مجلة Natioal Geography (واشنطن دي سي)
عام 1950 ميلادي
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
تم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان PERSIAN GULF

الامبراطورية العثمانية في اسيا
واضع الخريطة ، شركة هومن اربي (ورثة جون بابتيست هومن) المانيا
عام 1802 ميلادي
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
وتم في هذه الخريطة ذكر الخليج الفارسي بعنوان PERSISCHER MEERBUSEN

بطليموس (87 – 150 ميلادي) ارض بارس
واضع الخريطة : منسوب الى بطليموس
سنة الرسم غير محددة
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
وكما يشاهد في الخريطة فانه تمت تسمية بحر الجنوب او ارض بارس باسم SINS PERSIVS وهو الخليج الفارسي كما تم اعتبار الجزر الواقعة في هذا البحر بانها جزء من ارض بارس

تركية ، شبه الجزيرة العربية وبارس
واضع الخريطة : فرنسا
سنة الرسم غير محددة
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
وتم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان Golfe Persique وهو اللفظ الفرنسي للخليج الفارسي

جون كري ( 1754 – 1835 ميلادي)
واضع الخريطة ، جون كري
سنة الرسم ، 1819 ميلادي ، بريطانيا
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
وتم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان PERSIAN GULF

المسار البحري ، للمدن المهمة في العالم
واضع الخريطة ، دائرة المسح في الولايات المتحدة الامريكية
عام 1959 ميلادي
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
تم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان PERSIAN GULF

خريطة النقل وتصميم الكرة الارضية
واضع الخريطة : مركز اعداد الخرائط الدفاعية لوكالة الهواء فضاء الامريكية
سنة الرسم ، 1957 ميلادي (اعادة النظر في عام 1972 ميلادي)
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
تم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان PERSIAN GULF

اسيا
واضع الخريطة : جي فورست
سنة الرسم غير محددة (فرنسا)
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
تم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان G.Persique

الشرقية (مناطق المشيخات)
واضع الخريطة : مركز المعلومات وخرائط الطيران بالقوة الجوية للولايات المتحدة الامريكية
سنة الرسم ، 1953 ميلادي (اعادة النظر في عام 1956 ميلادي) امريكا
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
تم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان PERSIAN GULF

بطليموس (87 – 150 ميلادي)
واضع الخريطة : منسوب الى بطليموس
سنة الرسم : 1520 ميلادي على شكل كليشية خشبية
مقر الاحتفاظ ، متحف المؤسسة الجغرافية
تم تسجيل اسم الخليج الفارسي في هذه الخريطة بعنوان suuis Persian

 

الدافع لتغيير اسم الخليج الفارسي

الدافع لتغيير اسم الخليج الفارسي
يكفي القول في بيان الاسم التاريخي للخليج الفارسي أن استعمال هذا الاسم يمتد لأكثر من 2500 سنة و منذ ذلك الحين، في كل الوثائق المعتبرة الموجودة في العالم، قد استعمل الاسم التاريخي للخليج الفارسي أو ما يرادفه في شتى لغات العالم

الخليج الفارسي هو من أهم مناطق العالم ال‍إستراتيجية بمساحة تناهز 233 ألف كيلومتر مربع، يقع في جنوب الأراضي ال‍إيرانية و إن لكل من إيران، المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر، البحرين، العراق، سلطنة عمان و الإمارات العربية المتحدة أشرطة ساحلية مطلة على الخليج الفارسي.

في بيان عظمة الاسم التاريخي للخليج الفارسي يكفي القول أن استعمال هذا الاسم يمتد إلي أكثر من 2500 سنة. الخرائط و المكتوبات الحجرية و الرسائل التاريخية و جميع الوثائق المعتبرة المعترف بها التي يمكن مشاهدتها في كافة أنحاء العالم، قد استعمل فيها اسم الخليج الفارسي التاريخي أو ما يرادفه في مختلف لغات العالم، مثل سينوس برسيكوس، البحر الفارسي، الخليج الفارسي، بحر فارس و غير ذلك.

عظمة استعمال هذا الاسم التاريخي يتسع من شرق الأرض إلي غربها و قد اهتم بهذا الجزء من العالم اهتماما خاصا علي مر التاريخ بسبب موقعه الإستراتيجي.

في هذا المقال من مجموعة مقالات اسم الخليج الفارسي اسم على مد التاريخ، تم التطرق إلي سابقة أسماء بلدان منطقة الخليج الفارسي و سنطرح موضوع التعريف بذوي المصالح من تغيير اسم الخليج الفارسي و غاياتهم من هذا التغيير.

1-ايران أقدم اسم بين بلدان منطقة الخليج الفارسي بسبب قدمة و استعمال و سيطرة السابقة الثقافية، الجغرافية و السياسية و الاستمرارية و الثبات و الوضوح في المعنى بين أسماء بلدان العالم، و أيضا بسبب التمتع بالسابقة و الحضارة لآلاف السنين، نستطيع ذكر إيران بأنها من أقدم بلدان العالم.

يقول ويل دورانت في الفصل السابع من كتابه تاريخ الحضارة (عصر الإيمان) في تعريفه للإيرانيين و اسم إيران ما يلي:
إيران في القرن الثالث كانت أكثر وسعة من إيران هذا اليوم، و كما يظهر من اسمها إنها كانت بلدا الآرائيين و كانت تضم أيضا أفغانستان، بلوتشستان، سغد، البلخ و العراق.

كما قد أشرنا سلفا، إن اسم إيران قد أخذ من اسم قوم آريا. الآريائيون الآريائينون/ الآرينيون/ والآرياؤون) دخلوا هضبة إيران في الألفية الثانية قبل الميلاد. هاجرت مجموعة منهم إلي المنطقة المسماة اليوم بالهند و بقت مجموعة منهم في هذا البلاد الذي سمي بإيران. بمعنى أن الجزء الأول أي ” IR ” أخذ من آريا و ” ان ” هي أداة جمع في الفارسية.

قد قيل فيما يتعلق بكلمة آريا أنها تعني النجيب و الشريف و الأصيل و الشجاع.

هذه الكلمة كانت في الفارسية الوسطى علي شكل إران “eran” و في الفارسية القديمة أئيريا “ariya”. كانت كلمة آريا في اللغات الأفستية على شكل “ariya nama ” و كانت مستوحاة من الشكل القديم لكلمة آرية “ariya” و في الفارسية القديمة و السنكسريتية على شكل أئيرية “ariya” بمعنى الرجل الجدير، التكريم و الحرمة و تقرأ كلمة الآريائي في اللغة الأفستية أثيرين “ariyana” و IR في اللغة البهلوية و الفارسية الدارية (dari persian).

كلمة “IR” لغويا تعني الحر و جمعها أي “إيران” يعني “الأحرار”. كما قد استعمل لاسم إيران في بعض الوثائق التاريخية منذ 600 سنة قبل الميلاد اسم برشيا “Persia” إضافة إلى اسمها المعروف أي إيران، و في عام 1935 للميلاد عند قرب تأسيس مجموعة الأمم و إثر طلب رسمي من قبل الحكومة الإيرانية استعمل الاسم المحلي و التاريخي لإيران على المستوى العالمي.

استعمال اسم پرشيا أي برسيس الذي قد استعمل ما يعادله في بعض اللغات إنما هو بسبب أن أغلبية الذين يسكنون إيران كانوا يتحدثون بالفارسية و هو بمعن? بلاد و مسكن أقوام فارس.

2-الكويت :الكويت هي بمعنى القلعة الصغيرة أو السور الصغير و هي مشتقة من كلمة الكوت حيث أنها مصغرتها و من ثم أصبحت الكويت. المصادر ليست متفقة على أن هل كلمة كوت عربية أم هندية. في المناطق المحادية للخليج الفارسي تحمل أسماء بعض الأماكن كلمة الكوت مثل كوت العمارة، كوت عبد الله. في الهند أيضا يمكن مشاهدة نظائر هذا مثل كالي كوت، سيال كوت و غير ذلك. كلمة الكويت بمعنى القلعة الصغيرة أطلقت على هذا البلد منذ قامت شركة الهند الشرقية البريطانية ببناء قلعة في موقع مدينة الكويت الحالي بهدف الحفاظ على تجارتها و توسيعها في الخليج الفارسي.

حدث هذا في عام 1716 و لذلك يُحتمل بنسبة أعلى أن تكون هذه الكلمة من جذور هندية.
3-الإمارات العربية المتحدة الإمارات العربية المتحدة تتكون من عدة بلدان مستقلة الحكم و كما أنها تعتبر بلدا حديثا فإن اسمها كذلك أيضا. الأرض التي تقع عليها الإمارات العربية المتحدة تحمل اسم رأس مسندم أو بلاد المسندم و تاريخها هو جزء من تاريخ شبه الجزيرة العربية. بعد خروج بريطانيا من الخليج الفارسي في عام 1971 كونت الإمارات السبع الخاضعة لحكم شيوخها أي أبوطبي، دبي، فجيرة، الشارقة، أم القيوين، رأس الخيمة و عجمان مع بعضها دولة الإمارات العربية المتحدة. الإمارات هي جمع الإمارة (أي البلاد التي تكون تحت الإمرة) و المتحدة تدل على طابع النظام السياسي للبلاد و العربية دالة على وحدتهم القومية و العرقية.

جدير بالذكر أن اسم إمارة الشارقة كان في الأصل “الشاركة” و هو بدوره مأخوذ من كلمة “شهرگه” التي تعني في الفارسية “موقع المدينة” و عند إرجاعه و تحويله إلى اللغة العربية، لأن حرف “گ” ليس من ضمن الحروف العربية، استبدل هذا الحرف بغيره فتلفظ هذا الكلمة بشكل شارجة أو “الشارقة”.

كما أن في عصر نادر شاه الأفشار (ملك عصر الأفشاريين في بلاد إيران) أقام جيش الحكومة الإيرانية في إمارة رأس الخيمة الحالية خياما ضخمة و سمى لهذا السبب منذ ذلك اليوم هذا الموقع باسم رأس الخيمة. كما أن اسم إمارة عجمان الحالي أيضا سمي “بالعجمان” أي “الفارسيين” بسبب أن الإيرانيين كانوا قد اتخذوها سكنا لهم منذ القدم.

4-البحرين : كانوا يسمون في العصور القديمة كل الشواطئ الشرقية لشبه الجزيرة العربية بالبحرين الصحراوية و التي كان يسميها الإيرانيون باسم ميش ماهيگ. كانت تشمل ميش ماهيگ كلا من الكويت و قطر حتى الإمارات العربية المتحدة العربية الحالية. كان هناك في مقابل البحرين الصحراوية، البحرين البحرية و كان المقصود منها مجموعة جزر البحرين.

البحرين بلد في محاذاة الخليج الفارسي متكون من عدة جزر، لها جزيرة رئيسية كبيرة و عدد من الجزر الصغيرة. كانت قد سميت جزيرة البحرين في العصور القديمة بالأسماء التالية: تيروس، آرادوس، تيلون، منتوكي و ني و دوكساكن.

في زمان حكم الماديين كانت تسمى هذه الجزيرة باسم ديلمون أو ريلون. في زمن الإمبراطورية الإخينية حملت البحرين اسم اسيدگان و جزيرة البحر?ن حملت اسم تي لوس التي كانت تحت سلطة الإمبراطورية الإخمينية الإيرانية بشكل كامل. لكن في زمن حكومة الأشكانيين سمي الجزء الشاطئي بالهجر و الجزء الجزري باسم ني لول. في العصر الساساني بقي الجزء الساحلي علي اسمه أي الهجر لكن الجزء الجزري حمل اسم أوفال “oval”. في عصر ما بعد الإسلام الحنيف سميت مملكة البحرين بولاية البحرين و كان الجزء الجزري ما زال يسمى باسم أوفال.

قضت البحرين أكثر أيام عمرها جزءً من الأراضي الإيرانية و وقعت لفترة من الزمن بيد بريطانيا ثم أصبحت بلدا مستقلا في عام 1971 تشمل فقط مجموعة الجزر البحرينية.

5-المملكة العربة السعودة :يعرف ويل دورانت في كتابه تاريخ الحضارة (عصر الإيمان) في الفصل الثامن منه استمرارا لتعريفه عن جزيرة العرب، و قد عرّب فيه عن العرب بأنها بمعنى ال?ابسة و غير ذات الزرع.

نظرا لمعاني العرب المنتخبة في بقية التعريف و نظرا إلى أنه في العصور القديمة كانوا يختارون اسم كل بلد وفقا للظروف الإقليمية و الاجتماعية لذلك البلد، يظهر أن اختيار اسم عربستان لتك الصحراء العظيمة غير ذات الذرع بحرارة جوها التي لا مثيل لها، هو اختيار جدير بها.

كلمة أربك و هي التصغير لكلمة أرب، مأخوذة من اللغة البهلوية و تعني الجمل الأسود داكن اللون و في اللغة العربية كلمة أربك تعني هذا أيضا. كلمة أربستان كنطيراتها التي تحولت كتابة حروفها الفارسية إلي العربية، هي عربستان أي (معربة) أربستان، و كلمة “إرب” من المحتمل أن تكون علي المعاني التي ستذكر في الأدني و “ستان” هي كلمة ملحقة تدل علي المكان.

نذكر في شرح كلمة أرب: القدامي من الشعراء يذكرون بشكل عام أن كلمة أرب هي بمعني في ظلمات الجحيم. من منظار شعراء اليونان، أرب هي منطقة في باطن الأرض يسكنها جمع من الأموات، كما جاء في بعض أساطير اليونان أن معني أرب هو النوم، الموت و الأوهام. في معجم دهخدا ذكرت معان مختلفة لكلمة عرب منها الحاجة إلي شيء، اليابس، الحاذق و البارع في عمل، صيرورة المرء حريصا و مولعا، أن يصبح الزمان صعبا شديا الفساد، المعدة و قطع اليد من منتهى الأرب و الضياع بأنها أقرب المعاني لهذه الكلمة. كما قد قيل إنها مأخوذة من اسم قبيلة “tayayo” الآراميين الذين يسكنون سوريا، و هي طي العربية أي تايايو أي طي و هي من القبائل العربية المجاورة لهم. كما أن كلمة تازي الت? تطلق علي العرب في اللغة الفارسية تؤخذ من اسم قبيلة (طي) هذه. في عام 1932 و بعد بسط سيطرة آل سعود على جميع أراضي بلاد عربستان تحول اسمها من عربستان إلى المملكة العربية السعودية و هو اسمها الرسمي الحالي و يطلق عليها هذا الاسم في العرف الدولي و هي كما قلنا في اللغة العربية المملكة العربية السعودية، أي “saudi Arabia” أي عرابيا السعودية.

6-سلطنة عمان: كانت عمان معروفة بهذا الاسم منذ سنوات قبل ظهور الإسلام. لكن أعطيت في الألفية الثانية قبل الميلاد اسم “magan” أي مغن و التي لا توجد لدينا معلومات عن استعمالها. خصلت هذه السلطنة علي استقلالها عن بريطانيا في عام 1970 للميلاد و اتخذت اسم (سلطنة عمان) اسما رسميا لها.

7-اليمن: إنه اسم بلد يقع في جنوب شبه الجزيرة العربية. على عكس كل الأراضي السعودية التي لها مناخ جاف و حار، فإن لليمن مناخ أكثر رطوبة و تتمتع بأصناف نباتية ملفتة جديرة بالاهتمام، و لهذا السبب يسمي هذا الجزء من شبه الجزيرة العربية باليمن و يمنستان أحيانا و معناها اللغوي هو السعيد.

كانت اليمن قديما تتكون من جزئين جنوبي و شمالي، لكن في بدايات عام 1990 للميلاد اتحد هذان الجزءان من اليمن و عرفتا معا بجمهورية اليمن المتحدة.

8-قطر: كلمة قطر لا تعني شيئا معينا لا في العربية و لا في الفارسية، لكن نظرا لسيطرة الثقافة الإيرانية علي كل نواحي فارس و نظرا لاستقرار سياسة و حكومة الإيرانيين منذ عصر العيلاميين علي هذه المناطق و كما ظهرت أسماء جغرافية كثيرة في مجموعة اللغة الفارسية في البحرين و عمان و اليمن و الأحساء، نستطيع البحث عن جذور كلمة قطر في هذه المجموعة أيضا.

بما أن الاسم الدولي الحالي لشبه الجزيرة هذه هو “كاتار” أو “كتر” أي “Qatar” ، نستطيع طرح فرضية أن كلمة قطر تتكون من جزءين هما “قط” و “ار” أو “كت” و “ار”. كت في اللغة الفارسية القديمة، مثل “كث” و”كند” و”كنده” تعني المدينة، القرية، القصبة، البلاد، المقر و الموقع، و كلمة “دار” هي بمعني العظمة، الكرامة، المناعة، الشرف، القيمة و الاحترامات المعنوية و العلوم السماوية. التحاق هاتين الكلمتين الذي يكون كلمة “كتر” و الذي تحول اليوم إلي “قطر”، من الممكن أن يكون علامة و دليلا لمسكن و محيي أناس قدامي جدا كانوا يعيشون في شبه الجزيرة هذه، و كانوا قد حصلوا علي قدر من القيمة و المقام في عصرهم حيث تم التأكيد علي علمهم، تقواهم و علو شأنهم و من هذا المنطلق أطلقوا علي بلادهم هذا الاسم.

نذكر أن كلمة كت قد وردت في اللغة التركية أيضا و تستعمل اليوم بمعني القرية أيضا.

9-العراق: أقدم اسم استعمل لبلاد العراق الحالي هو اسم “سومر” الذي كان يطلق علي حكومة و شعب كانا في جنوب العراق الحالي خلال الألفية الخامسة حتي الثالثة قبل الميلاد. بعد ذلك تأسست علي التوالي كل من حكومات آكد في الوسط، الآشور في الشمال و بابل في الجنوب من العراق و لهذا السبب سمي جزء منها بمملكة آشور، مملكة آكد و مملكة بابل أيضا.

بسبب مجرى نهري الفرات و دجلة كانوا قد أسموا العراق بلاد ما بين النهرين أي “Mesopotamia” و على هذا الأساس أسماها اليونانيون باسم مزوبوتامي. في إيران القديمة كانوا يسمون العراق بسورستان، و سبب هذه التسمية هو اتصال بلاد العراق من جهة بسوريا. الجزء الجنوبي من العراق في المصادر القديمة كان يسمي باسم سواد في كثير من الحالات، ذلك لأن بعد صحاري السعودية الواسعة كان منظر أشجار العراق يري هذا البلد علي هيئة سواد بعيد و لهذا السبب كان يسميه العرب باسم سواد. بسبب وجود الكثير من الأشجار الذي تسبب في تسمية العراق بالسواد، يعتقد البعض بأن اسم العراق مأخوذ من العرق “erg” بمعني الجذر و الأصل.

مجموعة أخري من علماء اللغة قد اعتبروا كلمة العراق بمعني الأرض الشاطئية، و نذكر بأن العراق كانت تسمي في البداية بجنوب ما بين النهرين و هي محاذية للخليج الفارسي. علي هذا الأساس ذكر البعض أن كلمة العراق هي معربه كلمة إيرا الفارسية بمعني الضفة، و أخيرا اعتبر بعض الباحثين كلمة العراق شكلا متحولا من كلمة إيران، كما اعتبر بعض علماء اللغة مثل الأصمعي العراق معربة من كلمة إيرانشهر. نقل الدكتور معين في هامش كتابة البرهان القاطع أن Ir هي صفة للعراق أي Iraq و جمها هو Iran.

في عصر السلاجقة قد استعملت كلمة عراقين علي شكلين هما عراق العرب (المقصود منها منطقة الكوفة و البصرة) و عراق العجم (المقصود منها الجزء الجبلي المجاور لإيران). كما أن كلمة عراقين قد كتبت بشكل “عراقان” أيضا.

العراق في امتداد تاريخها دائما ما كانت جزءا من المناطق الخاضعة للحكومات الإيرانية و العربية و العثمانية.

سير تشارلز بلغريو الذي كان عميل بريطانيا في الخليج الفارسي من عام 1926 حتي عام 1957 للميلاد، استعمل لأول مرة اسما مجعولا مزيفا للخليج الفارسي في كتابه الذي طبع في عام 1966، و بعد هذا الشخص، يرجع أكثر استعمالات و أكثر دعم لاستعمال الكلمة المجعولة في تسمية الخليج الفارسي إلي صدام حسين دكتاتور العراق السابق، ذلك الشخص الذي أصدر الحكم باختلال دولة الكويت خلال 24 ساعة مع برتكاب جنوده لكثير من الجرائم في عام 1991. و هو الدكتاتور ذاته الذي اعتدي علي إيران الإسلامية في عام 1980 للميلاد بهدف و همي هو احتلال إيران العظيمة و ذلك بمساعدة و مساندة المدافعين اليوم عن حقوق الإنسان الذين اتضحت معالمهم و حقيقتهم اليوم للعالم بأسره، لكنه أخذ منيته باحتلال حتي شبر واحد من تراب إيران معه إلي مشنقة جزائه لأعماله و ذلك بقيادة الإمام الخميني (رحمه الله) و بدفاع و صمود الغياري من رجال و نساء إيران الإسلامية.

اولئك المخدوعون الذين وقعوا في شباك مكر و خداع السياسيين البريطانيين (الواضعين لبدعة استعمال الكلمة المجعولة المزيفة للخيلج الفارسي التي لا أساس لها و لا أصول)، و ضلالهم هذا الذين لم يجدِهِم ذلك نفعا غير إنفاق أموال طائلة من أموال شعوبهم الخاصة، يعلمون جيدا جدا أن قبل حضور بريطانيا في أي بلد يحضر للتفرقة و يحضر للنفاق فيه لتهيئة الأرضية لحضور حكومة بريطانيا.

بهذه السياسة تضع بريطانيا مسؤولية التأسيس لمصالح حكومتها علي عاتق التفرقة و الفتنة بين أهل هذه البلدان أو البلدان المتجاورة في منطقة واحدة. ليس من المستبعد أن يقوم في المستقبل القريب المؤسسون لهذه الكلمة المجعولة للخليج الفارسي في هذا السبيل و بهدف توسيع نطاق التفرقة لتعزيز حضورهم في هذه المنطقة و من أجل مصالحهم الحالية و بعد يأسهم من داعميهم و بعد ضياع مليارات الدولارات من أموال شعوب منطقة الخليج الفارسي، بتغيير اسم بعض بلدان منطقة الخليج الفارسي و ذلك بذريعة أن أسماء هذه البلدان لا لها السابقة التي يتمتع بها اسم الخليج الفارسي و لا لها أصول و لا جذور جديرة بها في ثقافة العرب، و بدليل أن بعض البلدان العربية كانت مماشية لهم في سبيل استعمال الاسم المجعول للخليج الفارسي (ذلك الاسم الذي يبلغ استعماله سابقة تمتد إلي عشرات أضعاف عدد سنين أعمار أغلبية هذه البلدان)، لكنهم لم يبلغوا أيا من أهدافهم، فهم بقطع اليقين لن يبدوا من أنفسهم أي مقاومة أمام تغيير أسماء بلدانهم.

و يجدر بحكام تلك البلدان الذين فوضوا حتي شأن تأمين أمنهم إلي الجنود الأجانب و المستعمرين السابقين و المدافعين اليوم عن حقوق الإنسان!!!، في أيام الصحوة الإسلامية هذه التي نشهدها، أن يقوموا بإصلاح شؤون مجتمعاتهم و أن يهتموا بإصلاحات في جميع المجالات لتحسين وضع شعوب بلدانهم بدلا من إنكار حقائق تاريخية لا سبيل لإنكارها و إنفاق ملايين الدولارات من عوائد شعوبهم من النفط إلي التجار، الإعلاميين، المواقع الإكترونية، الصحف المحلية و الدولية لاستعمال الكلمة المجعولة في تسمية الخليج الفارسي و لتحريف الحقائق، و ذلك من أجل أن لا يواجهوا مصير أمثال صدام حسين و حسني مبارك و بن علي و معمر القذافي، و هو مصير شخصيات جميعهم كانوا يدعون في مقطع من التاريخ قيادة العرب و أنفقوا مليارات الدولارات في سبيل استعمال الاسم المجعول للخليج الفارسي و لم يبلغوا أيا من أهدافهم فحسب، بل في أواخر أعمارهم، بدلا من العيش في تلك القصور الشامخة المبنية بأموال الشعوب، وجدوا أنفسهم مأسورين في مخالب سراديب النخيل و مشانق الإعدام و سجون القاهرة و النفي و الفرار في صحاري ليبيا.

أخيرا ندين تغيير اسم أي جزء من الكرة الأرضية و نعلن أن هذه تعد بدعة قبيحة و تضليلا لعموم شعوب العالم و إنها حراك و مسعي غير ثقافي و محاربة لا جدوي منها مع الثقافة و التاريخ و الحضارة، و إن واضعي حركات كهذه و المدافعين عنها لن يجنوا ثمارا سوي الاستهزاء بفهم و إدراك شعوب العالم و نتيجة لذلك فضيحتهم.

في المقال التالي سنبحث موضوع الداعمين لتغيير اسم الخليج الفارسي و مصالح الغرب في هذا السبيل و التعريف الكامل ببلدان منطقة الخليج الفارسي و قياس البعض بالآخر.

ببالغ الاحترام للذين لم يستبدلوا ضمائرهم بالنقود.

مالا يقل عن 6 الاف وثيقة تثبت ان الجزر الثلاث بالخليج الفارسي، ايرانية

دانشگاه جواهر لعل نهرو

كبير الباحثين الايرانيين في الارشيف الوطني البريطاني:
مالا يقل عن 6 الاف وثيقة تثبت ان الجزر الثلاث بالخليج الفارسي، ايرانية
والملفت ان امارة الشارقة لا ترغب كثيرا ان تطرح قضية الجزر بصورة منفصلة عن الامارات وان ضغوط الدول العربية الاخرى وشركائهم الغربيين، دفعهم الى مواصلة طرح مزاعمهم.

عصر ايران – مجيد تفرشي هو كبير الباحثين الايرانيين في الارشيف الوطني البريطاني ويتعامل تفرشي مع اكثر من ثلاثين مليون وثيقة تاريخية متعلقة بايران، يمكن ان تسلط الضوء على الزوايا الخفية للعلاقات بين ايران وبريطانيا والحقوق والملكية القانونية الايرانية والعديد من ابعاد المصالح الوطنية الايرانية. ونظرا الى اهمية موضوع الجزر الايرانية في الخليج الفارسي والتصرفات خارج العرف الدبلوماسي للامارات العربية المتحدة والتصريحات الصلفة التي تطلق ضد سيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية على جزرها الثلاث، فان الحوار التالي الذي اجري مع تفرشي يمكن ان يبين المستندات والوثائق التي تؤكد تبعية هذه الجزر لايران. ونورد فيما يلي هذا الحوار:

– ان موضوع الجزر الايرانية الثلاث تحول الى قضية سياسية رافقتها تقلبات بموازاة العلاقات بين ايران ودول الخليج الفارسي. وفي اخر اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي وقبل تصاعد حدة التطورات في الشرق الاوسط، شوهد نوع من الصمت من قبل اعضاء المجلس فيما يخص ملكية هذه الجزر، اذ اعتبر علامة ايجابية من قبل العرب تجاه ايران. ماذا يكشف تاريخ هذه الجزر في الوثائق البريطانية ؟

+ لا يجب اعتبار هذا الصمت ايجابيا. ففي الدول العربية المختلفة لاسيما الامارات والعربية السعودية وحتى مصر وسورية والعراق، هناك نقاش ممنهج حول اسم الخليج الفارسي والملكية المزعومة للامارات لهذه الجزر. ففي جميع الكتب الدراسية لهؤلاء يتم ذكر اسم الخليج الفارسي ب “الخليج العربي”. ان موضوع الخليج الفارسي والمزاعم ضد ايران، يعتبر بالنسبة للدول العربية موضوعا اقليميا ومفرا بشكل ما للتغطية على هزائمهم واخفاقاتهم بشان فلسطين وباقي الموضوعات الدولية، فهو يشكل في الحقيقة نوعا من الاسقاط بالنسبة للدول العربية. فهؤلاء لم ينظروا الى ايران كشريك او صديق استراتيجي.

وفيما يخص الجزر الايرانية الثلاث ، يبدو ان هذه القضية تحولت خلال الاعوام الاخيرة الى ثاني اكبر تحد اقليمي ودولي لايران. وحتى اظن ان تسوية التحدي النووي ممكن ان يتحقق قبل موضوع الجزر الثلاث، لان موضوع الجزر ارتبط بمجمل الدول العربية. ان الدول العربية لم تتخذ سياسة معادية واضحة ضد ايران فيما يخص الموضوع النووي لكن الامر كذلك فيما يخص الجزر.

وقد وقعت ثلاثة احداث مهمة في المنطقة منذ اواخر نوفمبر وحتى اوائل ديسمبر من عام 1971. الحدث الاول انسحاب القوات العسكرية البريطانية بالكامل من الخليج الفارسي والثاني دخول القوات الايرانية الى الجزر الثلاث والثالث تاسيس دولة الامارات.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في 1945، كانت الحكومة البريطانية قد وعدت مستعمراتها العربية في المنطقة بمنحها الاستقلال. وصادق البرلمان البريطاني عام 1968 على ان تنسحب القوات البريطانية من الخليج الفارسي وان تسلم المناطق الخاضعة للاستعمار الى المشيخات . وخلال هذه الفترة وحتى عام 1971، انفصلت ثلاث مشيخات عن الاخرى. فقد استقلت الكويت عام 1961 وقبل الاخرين. كما نالت البحرين استقلالا من خلال استفتاء غير حقيقي، وفي تلك الفترة لم تكن ايران تنشر قوات في البحرين كما كان الامر في الجزر الثلاث لكنها تخلت عن دعاويها بشان السيادة على البحرين عام 1970. وقبل نحو شهرين من انسحاب القوات البريطانية من الخليج الفارسي، اعلن حكام قطر انهم لا يريدون ان يكونوا في اطار اتحاد الامارات العربية المتحدة. ومنذ عام 1968 حتى 1971، جرت محادثات مكثفة جدا بين ايران وبريطانيا ونقلت مطالب ورغبات الدول العربية الى ايران عن طريق بريطانيا.

لكن الحكومة البهلوية ، لم تكن مستعدة اطلاقا للدخول في مفاوضات مع العرب، وكان لديها منطق صحيح في هذا الخصوص، لانها كانت تعتقد بانهم لم يؤسسوا بعد دولة ولا يتسمون بالطابع الرسمي حتى يجلسوا خلف طاولة المحادثات مع ايران. وبناء على ذلك فقد اجريت محادثات فقط مع بريطانيا حول الجزر. وقد استقبل الشاه في اواخر حكومته فقط وفدا من الشارقة لاجراء محادثات، وكان التعامل معه على مستوى مساعد وزير. والطريف ان الوفد كان يضم شخصين، احدهم رجل قانون امريكي يدعى “نورتكات ايلي” بوصفه مستشار حاكم الشارقة والثاني مهندس شاب اختير عن قصد بسبب دين والده واصل امه. فكانت والدته ايرانة من القاجار وابوه من الشيعة العراقيين. وكان هذا الشخص يدعى “حميد ضياء جعفر” وهو حاليا صاحب شركة “كرسنت” الكبيرة والمثيرة للجدل والتي تريد لسنوات شراء الغاز من ايران. وكان قد تخرج للتو من جامعة كامبريج وجاء الى الامارات.

وحتى عام 1971 طرات تطورات كثيرة بين ايران وبريطانيا بشان الجزر وحتى ان البلدين اصبحا قاب قوسين او ادنى من قطع العلاقات بينهما. وتغير وزير الخارجية الايراني انذاك اي اردشير زاهدي. وكان ويليام لوس مندوب بريطانيا مطلق الصلاحيات في الخليج الفارسي يعتقد بان زاهدي كانت له مواقف صلبة وغير مرنة بشان ملكية ايران لهذه الجزر وان وجوده على راس الدبلوماسية الايرانية يحول دون المضي قدما في المحادثات بين طهران ولندن بشان الجزر.

ومن قبيل الصدفة ان شخصين ممن ينظر اليهم المؤرخون بنظرة سلبية، كانت لهم مواقف صلبة بشان موضوع الجزر وتبعيتها لايران. احدهم عبد الحسين تيمورتاش في عصر رضا شاه والثاني اردشير زاهدي في عصر محمد رضا شاه.

– وهل موضوع الجزر الثلاث يصل الى عهد رضا شاه؟

+ نعم ان موضوع الجزر طويل. فالقضية لا تقتصر على الجزر الثلاث التي نتحدث عنها. فمنذ بداية القرن التاسع عشر، كانت هذه الجزر الثلاث وعدة جزر اخرى محط اطماع الاجانب. ففي عام 1903 وعندما كانت حكومة مظفر الدين شاه تمر بظروف عصيبة وهشة، احتلت القوات البريطانية هذه الجزر واستمر الاحتلال 68 عاما. والطريف والمهم في هذا الامر هو انه طوال سنوات الاحتلال هذه فان ايا من الحكومات الايرانية (سواء الجيدة منها والسيئة او التي تتمتع بقاعدة شعبية ام لم تتمتع بها) لم ترضخ لهذا الشيئ بان هذه الجزر ليست ايرانية. ولم اعثر لحد الان وخلال دراساتي على اي وثيقة تشير الى ان الحكومات الايرانية كانت قد قبلت قبل احتلال الجزر وطوال الاعوام ال68 هذه وفترة ما بعدها، مزاعم سيادة العرب على الجزر الثلاث.

– اذن منذ متى طرح موضوع ان هذه الجزر عربية؟

+ ان هذه الجزر انتزعت من ايران بالقوة عام 1903 من قبل البريطانيين. وقبل ذلك كان بعض قراصنة البحر ياتون الى الجزر او ان كان البريطانيون يتدخلون لكن سيادة الجزر كانت تخضع لايران في الاغلب. ومنذ هذا العام فصاعدا وعندما ازدادت قوة بريطانيا في الخليج الفارسي، رفعت بريطانيا علمها في الجزر واعتبرت ان هذه الجزر متعلقة بها. وقد انتبهت من خلال دراسة الوثائق البريطانية بان قضية التواجد البريطاني في جزر الخليج الفارسي لا يقتصر على هذه الجزر الثلاث. فكانت عدة جزر اخرى بتصرف ايران خضعت للاحتلال في عهد قوة بريطانيا واستعادتها ايران لاحقا. مثل جزير فرور او جزيرة فارسي. لكن بما ان الدعوى بشان الجزر الثلاث استمرت، فانها اكتسبت شهرة.

واضافة الى ذلك فقد حصلت مؤخرا على اكثر من 2000 وثيقة تظهر انه خلال الاعوام الاربعة من الحرب العالمية الثانية، كانت الحكومة البريطانية تصر بشكل غريب على شراء او استئجار عدة جزر ايرانية من الحكومة الايرانية بشكل طويل الامد، واستخدمت في هذا المجال الضغط السياسي فضلا عن ممارسة النفوذ. لكن ورغم صعوبة الظروف والمواقف الضعيفة فان ايا من الحكومات الايرانية في تلك الفترة لم ترضخ لهذه الاقتراحات بل عارضتها.

– اذن يبدو ان قضية الجزر الثلاث بين ايران والعرب تحولت الى صفقة طالت قصتها. ما رايك؟

+ ارى انه ان تم في يوم من الايام تسوية المشاكل بين ايران والغرب لاسيما بين ايران واميركا، فان قضية الجزر الثلاث والسيادة الايرانية ستتثبت وسيزول النزاع تلقائيا. لقد تحولت قضية الجزر الثلاث الان الى اداة ضغط من جانب اميركا ضد ايران وتحولت الى حد ما كرهينة. وكلما تدهورت العلاقات بين ايران والغرب، يطفو هذا الموضوع الى السطح بشكل اكبر. ويبدو ان العرب تحولوا في هذه القضية الى العوبة.

والملفت ان امارة الشارقة لا ترغب كثيرا ان تطرح قضية الجزر بصورة منفصلة عن الامارات وان ضغوط الدول العربية الاخرى وشركائهم الغربيين، دفعهم الى مواصلة طرح مزاعمهم. وعلى اي حال قد تكون القوة من الناحية السياسية لصالح الطرف الاخر، لكن قوة ايران اكبر من الناحية التاريخية والقانونية.

– لو وضحت لنا الوثائق والمستندات التي ازيلت عنها السرية خلال الاعوام الاخيرة حول الجزر الثلاث.

+ ان الوثائق المتعلقة بموضوع عودة ملكية الجزر الثلاث الى ايران ووفقا لقوانين الارشيف البريطاني كان يجب ان تزول عنها السرية بعد فترة ثلاثين عاما اي اواخر عام 2001 او مطلع عام 2002، لكن هذا الشئ لم يحدث. والسبب الذي قدمه المسؤولون البريطانيون لذلك كان ان موضوع هذه الوثائق لم يصبح في ذمة التاريخ وان نشر الوثائق قد يثقل احدى كفتي الميزان لصالح احد طرفي النزاع. وبسبب الماضي الطويل وكذلك السياسة الحالية للندن في دعم مزاعم الامارات في هذا الخصوص، كان واضحا بان قلق السلطات البريطانية كان ناجما عن تعزيز المواقف الايرانية.

وبعد فترة، رفعت وفقا للقوانين البريطانية دعوى واستطعت لحد الان تدريجيا الحصول على نحو 4000 ورقة من اصل 6000 ورقة وثيقة تاريخية حول هذا الموضوع. والملفت ان هذه الوثائق تؤكد تماما وجهات نظر ايران حول الجزر وتظهر كم ان مزاعم العرب هي واهية ولا اساس لها وكانت تستند الى القوة والدعم البريطاني البحت.

ان احدى المشاكل الجادة للعرب في تلك الفترة ، هو الفقر الشديد للمشيخات التي كانت تريد الحصول على اموال من ايران من خلال طرح مزاعم ملكية الجزر الايرانية لكي تغض النظر عن مزاعمها. وفي تلك الفترة اعطى الشاه نحو عشرة ملايين دولار لشيوخ الشارقة وراس الخيمة وحتى ان نزاعا نشب بين حكام هاتين الاماراتين بشان الحصول على اموال اكثر من ايران . وفي الحقيقة فان هؤلاء كانوا في تلك الفترة بصدد الحصول على عائد وان موضوع الملكية، لم يكن يحظى لهم بقيمة وطنية وحقوقية وسياسية تذكر. وكانوا يخشون ان يتعرضوا لغضب المتطرفين العرب في بلدانهم ان غضوا الطرف عن الجزر الثلاث. وبعد نحو شهرين من استعادة ايران للجزر، قتل حاكم الشارقة الشيخ خالد بين محمد القاسمي واتضح ان هذا القلق كان واردا.

– ترى ان احتمال تسوية الموضوع النووي الايراني اكثر من قضية الجزر الثلاث، لكن التطورات الجارية في الشرق الاوسط قد تغير الظروف. ما تقييمك للوضع؟

+ كلا. استبعد ذلك، لان الدول العربية لها خلافات شديدة مع احداها الاخرى لاسيما في منطقة الخليج الفارسي حول الحدود. ان قضية اسم الخليج الفارسي والجزر الثلاث هي من القضايا القلائل التي قربت بين هذه الدول التي تحاول ان تظهر ان بينها اتفاقا في وجهات النظر.

– اي انك تظن حتى ان تغيير الانظمة في الدول العربية لا يمس باتحادها في مجال مواجهة ايران وذلك من خلال الاستناد الى موضوع الجزر الثلاث واسم الخليج الفارسي؟

+ لا يمكن الجزم بان هذا الاتحاد سيبقى حتى في ظل الظروف المستجدة في الشرق الاوسط. ان كل شئ يتوقف على علاقات هذه الدول مع اميركا. ان نوعية العلاقات بين مصر واميركا قد تغيرت الان. وطبعا مصر لن تصبح عدوا لاميركا لكنها لن تكون كالسابق حليفا استراتيجيا لاميركا الى الابد. والامر كذلك فيما يخص العلاقات مع ايران .

ارى ان ايران لم تتصرف بشكل قوي للاسف في مجال الدبلوماسية العامة في البلدان العربية. ان جانبا من نظرة الانظمة العربية المستقبلية تجاه ايران يرتبط بنشاطات ايران في المنطقة. ان هناك حاجة الى عمل ثقافي متجذر وطويل الامد يشتمل على عدة ابعاد يجب ان يتم على يد خبراء في التاريخ والاجتماع والثقافة.

ان محاولات هائلة تبذل الان في العديد من الدول العربية لامحاء الجذور الايرانية من المنطقة. على سبيل المثال اوصت دولة قطر اخيرا لدى مؤسسة اميركية لتاليف كتاب بعنوان تاريخ قطر المعاصر. ان اسرة شيخ قطر لها اصول ايرانية وبحرينية. وهذا الكتاب يقع في نحو 400 صفحة وقرات فهرسه حديثا ولم اعثر فيه حتى على حالة واحدة تاتي فيها على ذكر ايران. ان هذه الاجراءات تتم بهدف تغيير الهوية الاقليمية وعزل او امحاء هوية وتاريخ التواجد الايراني في هذه المنطقة.

ان احد الاعمال التي قلما انجزت في ايران ولاباس من انجازها هو جمع التاريخ الشفهي لشيوخ المنطقة ممن كان لهم ارتباط مع ايران، مثل اسرة “كلة داري” في الامارات. وفي هذا الخصوص فانه يمكن من خلال تسجيل مذكراتهم اثبات الجذور الايرانية لهؤلاء الشيوخ. ان 75 بالمائة من سكان البحرين الان هم من الشيعة ومعظمهم من اصول ايرانية لكن هويتهم الايرانية اخذت تزول مع الوقت.

– هل ان احد الاجراءات الهادفة للدول العربية في حذف الهوية الايرانية عن المنطقة هو الاصرا ر على استخدام الاسم المزور “العربي” للخليج الفارسي؟

+ بالضبط. ففي اواسط عقد الستينيات عندما طرح جمال عبد الناصر بشكل جاد مسالة “الخليج العربي”، فان الكثير لم ياخذوا الامر على محمل الجد وكانوا يستهزئون. وعندما تولى عبد الناصر نفسه السلطة واراد ان يتحدث عن ثورة الامة العربية كان يلقي خطاباته تحت شعار “من الخليج الفارسي الى المحيط الاطلسي”. وفي الحقيقة فان ناصر استخدم نفسه اسم الخليج الفارسي، لكن ومع الوقت وتصاعد حدة الخلافات بين عبد الناصر وشاه ايران واعتراف الحكومة الايرانية انذاك باسرائيل، فان العرب اخذوا يستخدمون اسم “الخليج العربي”.

وفي الوثائق البريطانية التي ازيلت السرية عنها حديثا في ارشيف وزارة الخارجية البريطانية والمتعلقة بعام 1980، عثرت على وثيقة يستفسر فيها سفير بريطانيا لدى اميركا من الادارة العامة لشؤون الشرق الاوسط بوزارة الخارجية البريطانية حول التعليمات المتعلقة باستخدام اسم الخليج الفارسي. وهذه السؤال كان قد طرح قبل عشرة اعوام قبل ذلك بالضبط. وفي عام 1970 كان الجواب انه يجب الافادة من عنوان الخليج الفارسي فقط وان اسماء اخرى مثل الخليج او الخليج العربي تفتقد الى المصداقية الرسمية والحقوقية والقانونية من وجهة نظر وزارة الخارجية البريطانية. وفي عام 1980 كان الجواب هكذا “ان سياستنا الرسمية هي الافادة من اسم الخليج الفارسي، وفي مراسلاتنا مع الدول العربية نستخدم اسم الخليج من اجل الحد من غضب العرب، لكن الخليج العربي لا يجب استخدامه اطلاقا”.

لكن الان وفي عام 2011 فان الكثير من الدبلوماسيين والمسؤولين الرسميين البريطانيين يستخدمون للاسف اسم الخليج العربي. ان جانبا من هذا الامر يعود الى العداء مع ايران. والجانب الاخر منه يرتبط بالصداقة الاستراتيجية للغرب مع العرب. لكن الجزء الرئيسي منه يعود الى ضعف الدبلوماسية العامة لدينا لاسيما مع العرب.

– نشهد انه طوال فترة قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ 33 عاما ولحد الان، فان وتيرة استخدام اسم الخليج العربي قد تسارعت. ما رايك؟

+ نعم. ان جانبا من هذه القضية يعود الى مواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية. ان المعطيات التي استخرجتها تشير الى انه كلما اصيبت العلاقات بين ايران والغرب بالفتور، تزداد وتيرة استخدام اسم الخليج العربي في وسائل الاعلام البريطانية وعلى العكس كلما تحسنت هذه العلاقات، تزداد وتيرة الافادة من اسم الخليج الفارسي.

وعلى اي حال فان جزء من القضية يعود الى مواقف العرب ضد ايران حول اسم الخليج الفارسي في فترة ما قبل الثورة، وفي الحقيقة فان الحكومة البريطانية كانت تساند العرب وهذه الوتيرة اشتدت منذ قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

– لنكمل موضوع اسم الخليج الفارسي. ما هي نتيجة هذا الموضوع في الوثائق التاريخية؟

+ ان اكثر من 90 بالمائة من الاسماء المستخدمة في الوثائق التاريخية الموجودة في الارشيفات الاجنبية هو الخليج الفارسي وقلما استخدمت كلمة “الخليج” او “الخليج العربي”. والحق ان نقول بان اسم الخليج الفارسي كان موجودا طوال التاريخ وانه منذ بداية وجود الوثائق في الارشيفات البريطانية وحتى مطلع عقد الثمانينيات فان الغالبية الساحقة للمصادر المستقلة استخدمت عبارة الخليج الفارسي. لكن هذا الامر اخذ يتغير ببطء ومع مرور الوقت. وطبعا استخدمت عبارة الخليج العربي في وثائق الماضي لكن هذه العبارة كانت تطلق من الناحية التاريخية على البحر الاحمر ولا علاقة لها بالخليج الفارسي.

– لنتطرق الى البحرين. نقل في التاريخ بان تراجع ايران عن دعاواها بشان البحرين جاء في مقابل الحصول على امتياز السيادة على الجزر الثلاث. ماذا تظهر الوثائق التاريخية البريطانية؟

+ هذه القضية ليست مائة بالمائة. وطبعا طرحت في المفاوضات لكنها ليست ذات طابع رسمي على الارجح. ففي اعقاب الاحداث التي وقعت بواسطة تعارض السيادة الايرانية على البحرين والاجراءات العشوائية في البحرين اعلن الشاه خلال كلمة القاها في الهند قضية الاستفتاء وكان ذلك بمثابة ضوء اخضر للمجتمع الدولي. لكن المجتمع الدولي مارس الخبث في اجراء الاستفتاء.

وقد ارسل الامين العام للامم المتحدة انذاك مندوبا ايطاليا يدعى فيتوريو غيجاري الى البحرين لاقامة هذا الاستفتاء. وقد اصرت اسرة ال خليفة على ان يتم غض النظر عن اجراء الاستفتاء، لانه كما قالوا فان اجراء الاستفتاء امر محفوف بالمخاطر وقد يطالب الشعب يوما باجراء استفتاء حول حكم ال خليفة. وقام حينها ممثل الامم المتحدة باجراء نوع من الاستفسار واستطلاع الراي بدلا من اقامة استفتاء. وبذلك فقد تمت مراجعة المجموعات المختلفة من الناس مثلا في النوادي الترفيهية والثقافية ووجه اليهم سؤال عام. لم يجر استفتاء في البحرين اطلاقا حتى توجد وثيقة تاريخية بشانه.

هند و پاکستان می خواهند نام دریای پیرامون خود را عوض کننددریای عرب سندیت و سابقه تاریخی ندارد.

bahre mohit Ajam = arabian sea

یک پژوهشگر هندی : دریای عرب سندیت و سابقه تاریخی ندارد.

در این نقشه رسمی دولت عثمانی دریای عرب بحر محیط عجم ثبت  شده است

در پانزده  نقشه وصف شده در این کتاب  اسناد نام خلیج فارس و نقشه جلد آن  دریای عرب  پرشین سی یعنی دریای پارس  ثبت  شده 8644543463_f04fa48bb8_k

سابقه تاریخی نام دریای عرب که نمی توان برای توجیه آن سند پیدا کرد.

امروزه دریای عرب بر اساس تعریف سازمان آب‌نگاری بین‌المللی و سازمان بین‌المللی کشتی نوردی پهنه آبی است که از خلیج عمان تا تمام سواحل هند و پاکستان و غرب ایران و تا سواحل جیبوتی در شاخ آفریقا را در بر می‌گیرد. در حالیکه  یک میلیارد جمعیت اطراف این دریا غیر عرب هستد اما پس چرا به نام دریای عرب معرفی شده است .

اگر هند و پاکستان و ایران بخواهند نام دریای عرب را تغییر دهند  آیا عربها هم می توانند مانند ایرانی ها در مقابل تغییر نام دریای عرب اعتراض کنند عربها چه مستنداتی ارایه  خواهند کرد.؟؟

در مورد سوابق و مستندات نام خلیج فارس هیچ  شکی نیست و خود عربها هم قبول دارند که در هیچ سند و نوشته عربی تا قبل از جمال عبدالناصر خلیج عربی بار نرفته . اما حال بررسی کنیم که آیا دریایی که در اطراف هند  پاکستان  بنام دریای عرب  شناخته می شود مستندات دارد؟؟ که بتوان با دست پر از آن دفاع کرد؟

کشورهای عربی خلیج فارس با دادن پولهای کلان به موسسات جغرافیایی آنها را وادار می کنند که خلیج عربی رابه عنوان نام محلی  در کنار خلیج فارس قرار دهند و بعضی موسسات مانند گوگل اینکار را کرده اند. اما آیا ایرانی ها حق دارند بر اساس همان شیوه  در مورد نام دریای عرب اقدام کنند . بله می توان  ولی شرط اول آن این است که موسسات جغرافیایی ایران نام بحر عجم ویا دریای مکران را  که قرنها بجای دریای عرب بکار رفته  است را رسما بجای دریای عرب بکار برند و بعد از مدتی  از موسسات جغرافیایی خواستار پذیرش نام محلی شوند هند و پاکستان هم در مورد دریای مکران موافق هستند. حال ببینیم  نام دریای عرب از کجا آمده است؟

هیچ یک از جغرافی نویسان و سفرنامه نویسان – مسالک و ممالک نویسان و اقلیم شناسان- (اقلیم عربی شده از climate)  است چه عرب و عجم به “دریای عرب ” اشاره نکرده اند.  بلکه همواره این منطقه یا پهنه آبی را با نامهای بحر اخضر- بحر مکران- بحر فارس بحر محیط عجم – نام برده اند.

دریای عرب در اسناد و مکتوبات عربی و غیر عربی با نام‌های بحر فارس -بحر عجم- بحر المحیط العجم- بحراخضر – بحر مکران -دریای اریتره- دریای لکشادو – بحر هندوس – دریای سند- بحر دریا- Sea of Daria)  -میره اندیکوم- بحر گجرات – دریای رومروم  Sindhu Sagar- دریای اریتره and Sindh Sea-   ,Mare Rumrum-  Sinus Guzerat- (Gujera , نامیده شده‌است. به همین دلیل عده‎ای از نویسندگان در هند و پاکستان آن‎را بحر مکران می‎نامند و در ایران عده‌ای آن‌را دریای پارس می‎گویند. در میان جغرافی‎نویسان اسلامی نام دریای عرب برای اولین‎بار در دو قرن اخیر ظاهر شده‎است این نام را ابتدا استعمارگران اروپایی در نقشه‎ها رایج نمودند. در منابع عربی و اسلامی کلاسیک اعم از سفر و رحله نویسان و مسالک و ممالک نویسان و تاریخ نویسان نامی از بحر عرب نیامده بلکه آنها کل این دریا را  بعلاوه  دریای عمان و خلیج فارس را روی هم  بحر فارس نامیده اند.

” تا سال 1958 هیج نوشته ، سند و مکتوبی به زبان عربی وجود ندارد که عبارت خلیج عربی را برای خلیج فارس بکار برده باشد اما عکس موضوع صادق است یعنی در مکتوبات عربی بسیار زیادی’ دریای عرب’ امروزی با نام بحر فارس و بحر محیط العجم و یا بحر مکران یا کرمان نام برده شده است”.-   از جمله در آثار شخصیت های برجسته زیر دریای عرب امروزی بنامهای بحر فارس و یا نامهایی غیر از دریای عرب بکار رفته است:

ابن خردادبه – قدامة بن جعفر- یعقوبی – ابن فقیه همدانی- ابن رسته، سهراب – علی بن حسین مسعودی- اصطخری – بزرگ بن شهریار- مطهر بن طاهر مقدسی- ابوریحان بیرونی-ابن حوقل-مقدسی-ابن بلخی-شریف ادریسی-محمد بن نجیب بکران- زکریای قزوینی- ابوالفدا – شمس‌الدین انصاری دمشقی-شهاب‌الدین نویری- ابن وردی- ابن بطوطه- مصطفی کاتب چلبی قسطنطنی- ابن خلدون- طبری- الماوردی- استخری، مسعودی، بیرونی، حمدالله مستوفی، یاقوت حموی، حمزه اصفهانی، ناصرخسرو قبادیانی، ابوریحان بیرونی – حافظ ابرو و … حافظ ابرو، عبدالله بن لطف بن عبدالرشید مورخ و جغرافیدان مشهور عصر تیموری (متوفای 833 ق) صاحب آثاری در تاریخ اسلام و ایران، خاصه دروه تیمور و شاهرخ است. او در کتاب جغرافیای که بویژه در فصول مربوط به ایران و ماوراء النهر پر از اطلاعات مهم تاریخی است و از مهمترین آثار او به شمار می رودکه خود او شاهد وقایع بوده است. ذکر دریاها و خلیج هارا در چند فصل شرح داده است.

گفتار دوم: دریای اخضر ” بحر الاخضر و هو بحرالهند”. از نظر او بحر اخضر و بحر هند و بحر فارس یک دریا حساب می شوند. (او این دریا را شرح داده است همان محلی که امروزه دریای عرب نام دارد)

بحر فارس و کرمان

بحر قلزم(دریای سرخ)

بحر بربر(مدیترانه)

بحر اوقیانوس(اقیانوس اطلس یا بحر ظلمات)

یاقوت حموی در معجم البلدان : دریای محیط از طرف شرق به طرف غرب اول دریای چین است و بعد دریای هند که دو دریای بزرگ از آن منشعب می شودمانند دریای فارس که شرق آن تیز و مکران و غرب آن عمان است .

سابقه نداشتن  نام دریای عرب در منابع اسلامی و عربی

بر عکس نام تاریخی و کهن خلیج فارس که همواره در تمام منابع اسلامی بکار رفته  و مستندات بسیار محکمی در تمام زبانهای جهان دارد اما هیچ یک از جغرافی نویسان و سفرنامه نویسان – مسالک و ممالک نویسان و اقلیم شناسان-  چه عرب و عجم به “دریای عرب ” اشاره نکرده اند.  بلکه همواره این منطقه یا پهنه آبی را با نامهای بحر اخضر- بحر مکران- بحر فارس بحر محیط العجم – نام برده اند.

جالب اینکه بعضی از عربها با مغلطه ادعا کرده اند که خلیج فارس نامهای دیگری هم داشته مثلا به آن بحر اخضر هم گفته اند این جمله کمی محک و مغلطه آمیز است زیرا همه آنهایی که از بحر اخضر نام برده اند بحر فارس را جداگانه بررسی کرده اند پس بحر اخضر جای دیگری است و ان دقیقا همان جایی است که امروزه می گوییم دریای عرب . همه جغرافی دانان عرب مانند كتاب : خريدة العجائب وفريدة الغرائب – ابن الوردي یا کتاب معجم البلدان  و کتابهای مسالک و ممالک دریاهای جهان را نام برده اند اما نامی از بحر عرب نیامده مثلا عربها گفته اند تیز مکران در بحر فارس واقع شده است درحالیکه اکنون  در نقشه ها این منطقه را دریای عرب می نویسند. بسیاری از عربها نوشته اند بحر فارس از بحر هند و بحر اخضر و تیز مکران می گذرد و تا عبادان ادامه دارد گفتنی است که عبادان عربی شده آپلوگوس است  البته  من باور دارم  که  بطور یقین اوبله عربی شده از آپلوگوس است . اوپلوگوس یا اوپلو  در سفرنامه پریپلوس  شرح داده شده که در انتهای دریای پارس است و شهری است که سعادتمند ترین شهر روی زمین است تجار با کشتی از هند و از  روم (از کرانه فرات) به آنجا می آیند و داد و ستد می کنند این شهر در انتهای رود(شط العرب یا اروند)   است. این شهر پادشاهی عادل دارد در آنجا قانون  و دمکراسی حاکم است. مردمان پارس در آنجا صنعت و تجارت دارند. (50 تا 100 میلادی)

 اگر شما با کتابی فاخر در زبان عربی و زبانهای شرقی برخوردید که بحر عرب را توصیف کرده است به ما اطلاع دهید اما ما هرچه جستجو کردیم  چنین چیزی نیافتیم  و نتیجه گرفتیم که  دریای عرب را برای اولین بار استعمارگران اروپایی در نقشه های خود رایج کردند بعد ترکها و فارسها هم تقلید کردند و خود عربها دیرتر از همه این عبارت جغرافیایی را در نوشته های خود وارد کردند یعنی عربها تا حدود یکصد سال قبل بحر عرب بکار نبرده اند البته تک و توک هم که بکار برده اند منظورشان سواحل یمن است. بطور مثال  در کتاب “جغرافیای حافظ ابرو : شهاب الدين عبدالله بن لطف الله بن عبدالرشيد خوافى (مشهور به حافظ ابرو)

ناشر : ميراث مكتوب –   چاپ اول – تاريخ نشر : 1357 شمسى –

پس از فصل و گفتار اول  ذکر قسمت اقالیم سبعه(مناطق هفت گانه جهان) گفتار دوم به  وصف دریاها ذکر دریاها و خلیج ها

ذکر خلیج چین –  ذکر بحر الاخضر و هو بحرالهند. اختصاص دارد.

گفتار دوم: ” بحر الاخضر و هو بحرالهند”. از نظر او بحر اخضر و بحر هند و بحر فارس یک دریا حساب می شوند. (او این دریا را شرح داده است منظور او از دریای اخضر همان محلی که امروزه دریای عرب نام دارد. بخشی از آن دریای عمان و بخشی اقیانوس هند. اما منظور جغرافی نویسان بیشتر منطقه ای است که امروزه بحر عرب نام دارد زیرا هیچ یک از جغرافی نویسان و سفرنامه نویسان – مسالک و ممالک نویسان عرب و عجم به دریای عرب اشاره نکرده اند. )

او همچنین  بحر فارس و کرمان را شرح داده است .

کتاب البداية والنهايةـ   أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى: 774هـ) – محقق: علي شيري

الناشر: دار إحياء التراث العربي – الطبعة: الأولى 1408، هـ – 1988 م :

يُقَالُ لَهَا الْبَحْرُ الْأَخْضَرُ فَشَرْقِيُّهُ بَحْرُ الصِّينِ وَغَرْبِيُّهُ بَحْرُ الْيَمَنِ وَشَمَالُهُ بَحْرُ الْهِنْدِ وَجَنُوبِيُّهُ غَيْرُ مَعْلُومٍ *

می بینید که  الدمشقی در حالیکه مفصل به بحر فارس پرداخته است  اما نامی از بحر عرب نیاورده است  ولی در عوض  گفته است بحر اخضر شرق آن بحر چین و شمال آن بحر هند است جنوب آن شناخته شده نیست. این دقیقا همان جایی است که امروزه دریای عرب می گویند.

در كتاب : الزيج  المؤلف : البتاني  صفحه 14 ( موقع الوراق ) چنین آمده است. و می بینید که او تمام مناطق خلیج فارس – دریاهای اطراف هند و چین و آفریقا را شرح داده ولی هیچ نامی از بحر عرب نیاورده و آنجا را بحر اخضر نامیده است.

 وخليج آخر يخرج نحو أرض أيلة وهو بحر القلزم (دریای سرخ ) طوله ألف وأربعمائة ميل وعرض طريقه الذي يسمى البحر الأخضر مائتا ميل وعرضه في الأصل سبعمائة ميل.

وخليج آخر يخرج نحو أرض فارس يسمى الخليج الفارسي وهو بحر(من)  البصرة طوله ألف وأربعمائة ميل وعرضه في الأصل خمسمائة ميل وعرض طريقه مائة وخمسون ميلاً. ويكون بين هذين الخليجين أعني خليج أيلة وخليج فارس أرض الحجاز واليمن ويكون ما بين هذين الخليجين ألفاً وخمسمائة ميل. ويخرج منه أيضاً خليج آخر إلى أقصى ارض الهند عند تمامه يسمى الخليج الأخضر طوله ألف وخمسمائة ميل. وفي هذا البحر كله أعني بحر الهند والصين من الجزائر العامرة وغيرها ألف وثلثمائة وسبعون جزيرة منها جزيرة في أقصاه عند بلد الصين تسمى طبرباني وهي سرنديب يحيط بها ثلثة آلاف ميل مقابل الهند من ناحية المشرق وفيها جبال عظام وانهار كثيرة منها يخرج الياقوت الأحمر ولون السماء وحولها تسع وخمسون جزيرة عامرة فيها مدن وقرى كثيرة.

در کتابهای عربی زیر خلیج فارس و بحر فارس وصف و پر وبال داده شد در حالیکه از بحر عرب بکلی نامی نیامده است.

 در کتب جغرافیایى و تاریخى دوره اسلامى که به مناسبتى از این دریا ذکرى به‌‏‌‏‌‏‌‏میان آمده، نام این خلیج «بحر فارس» یا «الخلیج الفارسى» یا «خلیج فارس» یاد گردیده است. بعضى از جغرافی‌‏نویسان قدیم اسلام مفهوم «بحر فارس» را خیلى وسیعتر گرفته و آن را به تمام دریاى جنوب ایران اعم از بحر عمان و خلیج فارس و حتى اقیانوس هند اطلاق‌‏‌‏‌‏‌‏‌‏‌‏کرده‌‏اند.

9ـ ابوبکر احمدبن محمدبن اسحاق بن ابراهیم الهمذانى معروف به ابن الفقیه که کتاب جغرافیاى او تحت عنوان «مختصر کتاب البلدان» به دست ما رسیده و در 279هـ تألیف شده است، می‌‏نویسد: «واعلم ان بحر فارس و الهند هما بحر و احد لاتصال احد هما بالاخر»10یعنى: «بدان که دریاى پارس و هند از براى پیوستگى به یکدیگر هر دو یک دریا هستند. »

10ـ ابوعلى احمدبن عمربن رُسته که کتاب تقویم‌البلدان خود را به نام الاعلاق‌النفیسه در 290هـ در اصفهان تألیف کرده است، می‌‏نویسد: «فاما البحر الهندى یخرج منه خلیج الى ناحیه فارس یسمى الخلیج الفارسى… و بین هذین الخلیجین (یعنى خلیج احمر و خلیج فارس) ارض الحجاز والیمن و سایر بلاد العرب.»11 یعنى: اما دریاى هند از آن خلیجى به سوى ناحیت پارس بیرون آید که خلیج پارس نام دارد. و بین این دو خلیج یعنى خلیج احمر و پارس سرزمین حجاز و یمن و دیگر بلاد عرب واقع است.

11ـ جغرافی‌‏دان ایرانى به نام سهراب که در قرن سوم هجرى می‌‏زیست، در کتاب خود، عجایب الاقالیم السبعه الى نهایه‌العماره می‌‏نویسد: «بحر فارس و هوالبحر الجنوبى الکبیر»12 یعنى دریاى پارس دریاى بزرگى است در جنوب.

12ـ ابوالقاسم عبیدالله‌بن‌عبدالله‌بن‌احمدبن‌خرداذبه خراسانى درگذشته در 300 هـ در کتاب معروف خود «المسالک و الممالک» درباره رودهایى که به خلیج فارس می‌‏ریزد، چنین می‌‏نویسد: «و فرقه (من الانهار) تمرالى البصره و فرقه اخرى تمرالى ناحیه المذار ثم یصب الجمیع الى بحر فارس.»13 یعنى: گروهى از این رودها به سوى بصره و گروهى به سوى مذار14 روانند سپس همه آنها به دریاى پارس می‌‏ریزند.

13ـ بزرگ بن شهریار الناخذاه هرمزى (ناو خداى رامهرمزى) در کتاب «عجایب الهند بره و بحره و جزایره» که آن را در حدود 342هـ تألیف کرده، می‌‏نویسد: «و من عجایب امر بحر فارس مایراه الناس فیه بالیل فان الامواج اذ اضطربت و تکسرت بعضها على بعضها على بعض انقدح منه النار فیخیل الى راکب البحرانه یسیرفى بحرنار.»15 یعنى: از شگفتی‌‏هاى دریاى پارس چیزى است که مردمان به شب هنگام بینند در آنگاه چون موجها برهم خورند و بر یکدیگر شکسته شود، از آنها آتش برجهد و آن که برکشتى سوار است، پندارد که به دریایى از آتش روان باشد.

14ـ ابواسحاق ابراهیم بن محمد الفارسى الاصطخرى از مردم استخر فارس معروف به الکرخى درگذشته در 346هـ در کتاب «مسالک الممالک» خود که براساس کتاب صورالاقالیم ابوزیدبلخى است، می‌‏نویسد: «بحر فارس فانه یشتمل على اکثر حدودها و یتصل بدیارالعرب منه و بسائر بلدان الاسلام و نصوره ثم نذکر جوامع مما یشتمل علیه هذا البحر و نبتدى بالقلزم على ساحله ممایل المشرق فانه ینتهى الى ایله ثم یطوف بحدود دیارالعرب الى عبادان ثم یقطع عرض دجله و ینتهى على الساحل الى مهروبان ثم الى جنابا ثم الى سیراف ثم یمتدالى سواحل هرمز وراء کرمان الى الدبیل و ساحل الملتان و هو ساحل السند.»16

در کتاب دیگر خود «کتاب الاقالیم» می‌‏نویسد: «الاعظم بحر فارس و هو خلیج من البحر المحیط من حد الصین حتى بحرى على حدود بلدان الهند و السند و کرمان الى فارس و ینسب هذا البحر من بین سائر الممالک التى علیه الى فارس لانه لیس علیه مملکه اعم منها»17 یعنى: دریاى پارس که مشتمل بر بیشتر حدود آن است و به دیار عرب و دیگر بلاد اسلام پیوندد، ما آن را تصویر کرده، جمیع حدود آن را یاد کنیم و آغاز به دریاى قلزم نماییم که از ساحل آن در مشرق تا به ایله18 منتهى می‌‏شود، سپس به حدود دیار عرب تا آبادان بگردد و عرض دجله را بریده به ساحل مهروبان19 و از آنجا به گناوه20 و از آنجا به سیراف21 منتهى گردد و سپس تا به سواحل هرمز و آن‌‏ور کرمان تا دبیل22 و مولتان23 که ساحل هند است امتداد می‌‏یابد.

15ـ مورخ مشهور ابوالحسن‌علی‌‏بن‌الحسین‌بن‌على‌مسعودى درگذشته در 346هـ در کتاب «مروج الذهب و معادن الجوهر» می‌‏نویسد: «و یتشعب من هذا البحر (اى البحر الهندى او الحبشى) خلیج آخر و هو بحر فارس و ینتهى الى بلاد ابله و الخشبات و عبادان… و هذا الخلیج مثلث الشکل».24 یعنى: از این دریا که دریاى هند یا حبشى باشد، خلیجى دیگر منشعب شود که دریاى پارس است و آن منتهى به شهرهاى ابله25 و خشبات و آبادان می‌‏شود… و این خلیج مثلثى شکل است.

16ـ مسعودى در کتاب دیگر خود «التنبیه والاشراف» که آن را در سال 345هـ به‌‏‌‏‌‏پایان رسانیده است، می‌‏نویسد: «و قد حد کثیر من الناس السواد و هوالعراق فقالوا حده من جهه المشرق الجزیره المتصله بالبحر الفارسى المعروفه بمیان روذان من کوره بهمن اردشیر و راءالبصره ممایلى البحر»26 یعنى: بسیارى از کسانى که حدود سواد یعنى عراق را تعیین کرده‌‏اند، گفته‌‏اند که: حد آن از سوى مشرق جزیره‌‏اى است که به دریاى پارسى پیوسته و به میان‌روذان27 معروف است و از ناحیه بهمن اردشیر28 پشت بصره نزدیک دریاست.

17ـ ابن المطهر المقدس الطاهربن المطهر در کتاب تاریخ خود به نام «البدء والتاریخ» که آن را در 355 هجرى تألیف کرده درباره رودهایى که به خلیج فارس می‌‏ریزد، می‌‏نویسد: «و تجتمع هذه الانهار کلها فى دجله و یمردجله بالا بله الى عبادان فیصب فی‌‏الخلیج الفارسى.»29 یعنى: همه این رودها در دجله فراهم آیند و دجله از ابله به آبادان بگذرد و در خلیج پارسى ریزد.

18ـ ابوریحان محمدبن احمدالبیرونى الخوارزمى در گذشته در 440هجرى در کتاب «التفهیم لاوائل صناعه التنجیم» که آن را به فارسى تألیف کرده، نام این خلیج را دریاى پارس و خلیج پارس هر دو آورده است،30 و در کتاب دیگر خود «تحدید نهایات الاماکن»، «بحر فارس على جنوب شیراز»31 ذکر کرده است.

basra bahrefars

19ـ و نیز ابوریحان در کتاب دیگر خود معروف به القانون المسعودى می‌‏نویسد: «عبادان فم الخشبات فی‌‏مصب دجله و انبساطها فى بحر فارس»32 یعنى: آبادان دهانه خشبات در مصب دجله است و گسترش آن در دریاى پارس می‌‏باشد.

20ـ ابوالقاسم محمدبن حوقل صاحب کتاب صوره الارض که آن را به سال 367هـ به پایان رسانیده، راجع به خلیج فارس عبارت اصطخرى را با مختصر تغییرى در کتاب خود آورده و مانند وى آن دریا را «بحر فارس» نامیده است.33

21ـ در کتاب «حدودالعالم من المشرق الى المغرب» که قدیمی‌‏ترین جغرافیا به زبان فارسى است و در 372 هجرى تألیف یافته نام این دریا خلیج پارس آمده و چنین نوشته شده است: «خلیج پارس از حد پارس برگیرد با پهناى اندک تا به حدود سند.»34

22ـ شمس‌‏الدین‌ابوعبدا‌لله‌محمدبن‌احمدبن‌ابوبکربناى شامى مقدسى معروف به بشارى در کتاب «احسن التقاسیم فى معرفه الاقالیم» که آن را در سال 375هـ به پایان رسانیده، این دریا را مانند دیگران «بحرفارس» خوانده است.35

23ـ محمدبن نجیب بکیران در کتاب جهان‌نامه که نسخه آن در روسیه چاپ شده واز تألیفات فارسى همان قرن است، می‌‏نویسد: «بحر کرمان پیوسته است به بحر مکران و جزیره کیش که مروارید از آنجاى آورند، در این دریاست و چون از بحر کرمان بگذرى، بحر پارس باشد و طول این دریا از حدود عمان تا نزدیکى سراندیب بکشد و برجانب جنوب او جمله زنگبار است. و این بحر و بحر عمان هر دو یکى است به سبب آنکه ولایت پارس بر جانب شمال اوست و ولایت عمان برجانب مغرب او.»36

24ـ ابن‌‏البلخى در کتاب فارسنامه که آن را در حدود پانصد هجرى به فارسى تألیف کرده، می‌‏نویسد: «بحر فارس این دریاى پارس طیلسانى است از دریاى بزرگ که آن را بحر احضر خوانند و نیز بحر محیط و هر طیلسانى که از این دریا در زمین ولایتى است، آن را بدان ولایت باز خوانند: چون دریاى پارس و دریاى عمان و مانند این و از این جهت این طیلسان را دریاى پارس می‌‏گویند.»37

25ـ شرف‌‏الزمان طاهر مروزى درکتاب «طبایع‌‏الحیوان» که آن را در حــدود 514هـ بــه پــایان رسانیده، این دریا را «الخلیج الفارسى» نوشته است.38

26ـ ابو عبدالله‌ محمدبن محمدبن عبدا…‌ بن ادریس معروف به الشریف الادریسى از اعراب جزیره سیسیل درگذشته به سال 560 هجرى در کتاب نزهه ‌‏المشتاق فی‌‏اختراق الافاق می‌‏نویسد: «ویتشعب من هذا البحر الصینى الاخضر و هو بحرفارس و الابله و ممره من الجنوب الى الشمال مغربا «قلیلا» فیمر بغربى بلادالسند و مکران و کرمان و فارس الى ان ینتهى الى الابله حیث عبادان و هناک ینتهى آخره.»39 یعنى: از این دریاى چین، خلیج سبز که دریاى پارس و ابله است، منشعب می‌‏گردد. گذرگاه آن از جنوب تا اندکى به شمال غربى است؛ چنان که از مغرب بلاد سند و مکران و کرمان و پارس بگذرد تا به ابله جایى که آبادان است منتهى گردد و آنجا پایان آن دریاست.

27ـ شهاب‌‏الدین ابوعبدالله یاقوت بن عبدا‌لله حموى رومى درگذشته در 626هـ در دائره‌المعارف جغرافیائى خود معروف به «معجم‌‏البلدان» می‌‏نویسد: «بحرفارس هوشعبه من بحرالهند الاعظم واسمه بالفارسیه کما ذکره حمزه «زراه کامسیر» و حده من التیز من نواحی‌‏مکران على سواحل بحر فارس الى عبادان و هوفوه دجله التى تصب فیه و تمتد سواحله نحوالجنوب الى قطر و عمان و الشحر و مرباط الى حضرموت الى عدن و على سواحل بحر فارس من جهه عبادان من مشهورات المدن مهروبان قال حمزه و ههنا یسمى هذاالبحر بالفارسیه «زراه افرنگ» قال و هو خلیج متخلج من بحر فارس متوجها من جهه الجنوب صعداالى جهه الشمال حتى یتجاوز جانب الابله.»40 یعنى: دریاى پارس شعبه‌‏اى از دریاى بزرگ هند است و چنان‌که حمزه اصفهانى گفته، نام آن به پارسى «زراه کامسیر» است و حد آن از تیز از نواحى مکران بر ساحل پارس تا آبادان است و آن دهانه دجله است و آن رود بدانجا ریزد. سواحل این دریا از جنوب تا به قطر41 و عمان و شحر42 و مرباط43 و حضرموت و عدن امتداد دارد. بر سواحل دریاى پارس از سوى آبادان از شهرهاى مشهور مهروبان است. حمزه گوید که در اینجا این دریا به پارسى «زراه فرنگ» نام دارد و آن خلیجى از دریاى پارس است که از جنوب به شمال بالا رود تا از کنار ابله بگذرد.

28ـ ابو عبدالله زکریابن محمدبن محمود قزوینى درگذشته در 682هـ در کتاب آثارالبلاد و اخبار العباد می‌‏نویسد: «فارس الناحیه المشهوره التى یحیط بهامن شرقها کرمان و من غربها خوزستان و من شمالها مفازه خراسان و من جنوبها البحر سمیت بفارس.»44

یعنى: پارس ناحیه مشهورى است از شرق به کرمان و از غرب به خوزستان و از شمال به بیابان خراسان و از جنوب به دریا که دریاى پارس نامیده می‌‏شود محدود است.

29ـ ونیز در عجائب‌‏المخلوقات و غرائب‌‏الموجودات می‌‏نویسد: «و یخرج من بحرالهند خلیجان عظیمان احد هما بحرفارس و الاخر بحر القلزوم.»45 یعنى: «از دریاى هند دو خلیج بزرگ بیرون آید که یکى دریاى پارس و دیگرى دریاى قلزم است.» و نیز نوشته است: «بحرفارس شعبه من بحرالهند الاعظم من اعظم شعبها و هو بحرمبارک کثیر الخیر.» یعنى: دریاى پارس شعبه‌‏اى از دریاى بزرگ هند است و از بزرگترین شعب آنست و دریایى پربرکت و سودآور است.

30ـ ابوالفداء الملک المؤید عمادالدین اسماعیل‌‏بن علی‌‏امیر حماه در گذشته در 732 هـ در کتاب «تقویم البلدان» می‌‏نویسد: «بحرفارس وهو بحر ینشعب من بحرالهند شمالا بین مکران و هى على فم بحر فارس من شرقیه و قصبه مکران تیز ثم یمتد البحر على ساحل عمان و یمر شمالا حتى یبلغ عبادان ثم یمتد من عبادان الى مهروبان ثم یمرالى سینیز ثم یمتد جنوباً الى جنابه ثم یمتد الى البحر و هو ساحل بلاد فارس ثم یمتد مشرقاً حتى یصل یمتد الى سیف البحر و هو ساحل بلاد فارس ثم یمتد مشرقاً حتى یصل الى هرمز ثم یمتد جنوباً و مشرقاً الى ساحل مکران.» یعنى: دریاى پارس که از سوى شمال منشعب از دریاى هند است بین عمان و مکران است و مکران بندر آن تیز است و بر دهانه دریاى پارس واقع است. سپس دریا بر ساحل عمان امتداد یافته و به شمال بگذرد تا به آبادان برسد و از آبادان به مهروبان و سپس به سینیز امتداد یابد. پس از سوى جنوب به گناوه و ساحل دریا که کرانه بلاد پارس است، کشیده شود. سپس به سوى مشرق امتداد یافته، به هرمز برسد و از جنوب و مشرق به کرمان پیوندد.

31ـ شمس‌‏الدین‌ابوعبدالله محمدبن ابی‌‏طالب الانصارى الدمشقى الصوفى درگذشته در 727 هـ در کتاب نخبه الدهرفى عجائب البر و البحر نام این دریا را مکرر «بحر فارس» یا «بحرالفارسى» یا «خلیج فارس» آورده است.50

32ـ شهاب‌‏الدین احمدبن عبدالوهاب بن محمدالنویرى درگذشته در 337 هـ در کتاب «نهایه الارب فى فنون‌‏العرب» می‌‏نویسد: «اما خلیج فارس فانه مثلث‌‏الشکل على هیئه القلع احداضلاعه من تیز مکران فیمر بلاد کرمان على هرمز من بلاد فارس على سیراف و مهروبان و منها یفضى البحرالى عبادان ینعطف الضلع الآخر فیمر بالخط و هو ساحل بلاد عمان و الضلع الآخر یمتد على سطح البحرمن تیز مکران الى رأس الخیمه.»یعنى: «اما خلیج پارس مثلث شکل است، به صورت بادبان کشتى که یکى از ضلعهاى آن از جانب تیز مکران و بلاد کرمان برهرمز و بلاد پارس و سیراف و مهروبان بگذرد و از آنجا دریا به آبادان منتهى شود و از آبادان برگشته به52 که ساحل عمان است بگذرد و ضلع دیگر بر سطح دریا از تیز مکران تا رأس‌‏الخیمه امتداد یابد.»

33ـ حمدالله‌ بن ابى‌بکر مستوفى قزوینى متوفى در 740 هـ در کتاب نزهه‌القلوب که آن را به پارسى نگاشته، این خلیج را «بحر فارس» یاد کرده و می‌‏نویسد: «جزایرى که از حد سند تا عمان در بحر فارس است، از حساب ملک فارس شمرده‌‏اند و بزرگترین آن به کثرت مردم و نعمت، جزایر قیش (کیش) و بحرین است.»

34ـ ابوحفص زین‌‏الدین عمربن مظفر معروف به ابن الوردى در گذشته در 749هـ در کتاب «خریده العجایب و فریده الغرایب» می‌‏نویسد: «فصل فى بحرفارس و مافیه من الجزایر و العجائب ویسمى البحرالاخضر و هو شعبه من بحرالهند الاعظم و هومبارک کثیرالخیر دائم السلامه و طى‏ءالظهر قلیل الهیجان بالنسبه الى غیره.»55 یعنى: فصل در پیرامون دریاى پارس و جزیره‌‏ها و شگفتی‌هاى آن، و آن دریاى سبز خوانده می‌‏شود و آن شعبه‌‏اى از دریاى بزرگ هند است، و آن دریاى پربرکت وسودآور و دائماً بی‌‏خطر و آرام است و بالنسبه به دیگر دریاها کم هیجان می‌‏باشد.

35ـ شرف‌‏الدین ابوعبدا‌لله محمدبن عبدالله‌ طنجى معروف به ابن بطوطه در گذشته در 777 هـ در رحله خود کتاب «تحفه النظاره فى غرائب الامصار و عجایب‌‏الاسفار» می‌‏نویسد: «ثم رکبنا فى الخلیج الخارج من بحر فارس فصبحنا عبادان.»56 پس در خلیج بیرون از دریاى پارس بر کشتى نشسته و به آبادان در آمدیم.

36ـ احمدبن على بن احمد القلقشندى در گذشته در 821 هـ در کتاب «صبح الاعشى فى کتابه الانشاء» می‌‏نویسد: «فاما بحرفارس فهوینبعث من بحرالهند منعطف آخره على ساحل بلاد کرمان من شمالیها حتى یعودالى اصل بحر فارس فیمتد شمالا حتى ینتهى الى مدینه هرموز.»

یعنى: اما دریاى پارس منشعب از دریاى هند است و پایان آن از سوى شمال به ساحل کرمان منعطف شده تا به اصل دریاى پارس برمى گردد و همچنان به شمال امتداد می‌‏یابد تا اینکه به شهر هرمز منتهى می‌‏شود.

37ـ مصطفى بن عبدالله‌ کاتب چلبى قسطنطینى مشهور به حاجى خلیفه در گذشته در 1067هـ صاحب کتاب معروف «کشف الظنون» در کتاب دیگر خود «جهان نما» در جغرافیاى عالم که آن را به ترکى نوشته چنین می‌‏نویسد:

«bahre Fars – buna sinus Persique dirlar Fars Korfuzi belade Fars olmaqla ona Nesbat, va mare ersiqum daxi dilar.»

یعنى: دریاى پارس به این دریا سینوس پرسیقوس می‌‏گویند. به معنى خلیج فارس به مناسبت اینکه در مشرق آن فارس واقع است بدان نسبت داده می‌‏شود. و آن را ماره پرسیقوم (دریاى پارس) نیز می‌‏گویند.

38ـ شمس الدین محمدسامى در قاموس الاعلام و قاموس ترکى،59 خلیج فارس یا بحر فارس را به خلیج بصره معنى کرده است. البته مقصود از خلیج بصره قسمت کوچکى از دریاى پارس است که مجاور شهر بصره است؛ چنان که به خلیج فارس به مناسبت بندر بوشهر گاهى دریاى بوشهر هم می‌‏گفته‌‏اند.

39ـ در دایره المعارف البستانى جلد هفتم طبع 1883 در ماده خلیج، الخلیج العجمى و الخلیج العربى آمده که از اولى خلیج فارس و از دومى بحر احمر اراده شده است.

این بود نمونه‌‏اى از شواهد تاریخى و جغرافیائى درباره نام خلیج فارس. حال ببینیم واقعاً خلیج العربى کجاست؟

40ـ خــلیج‌الــعربى کــه بــه رومى آن را سینوس آرابیکوس (Sinus Arabicus) یعنى «خلیج‌عربها» می‌‏گفتند، در تاریخها و جغرافیاهاى قدیم مطلقاً به بحر احمر که بین تنگه باب‌‏المندب و ترعه ســوئز قــرار دارد، اطــلاق می‌‏شده و به مناسبت شنهاى سرخ ساحل آن، آن را بــه یــونانى «ارىتــره» Erithree و به لاتینى ماره روبروم (Mare Rubrum) یعنى دریاى سرخ نیز می‌‏خواندند و بحر قلزم نیز نام داشته است.

41ـ هکاتایوس ملطى61 از علماى قدیم یونان و ملقب به پدر جغرافیا در گذشته در 574ق‌‏م در نقشه‌‏اى که از دنیاى زمان خود تصویر کرده بحراحمر را «خلیج عرب» یاد کرده است

42ـ هرودت مورخ مشهور یونانى در گذشته در 524پ‌‏م در تاریخ معروف خود نام بحر احمر را مکرر خلیج عرب نوشته است.

43ـ اراتوس‌تنوس64 یونانى که در زمان بطالسه در اسکندریه می‌‏زیست و در 691پ‌‏م درگذشت، در نقشه جغرافیاى عالم بحر احمر را «خلیج عرب» خوانده است.

44ـ استرابن جغرافی‌‏دان یونانى (قرن اول‌‏م) نیز از بحر احمر بنام «خلیج عرب» یاد می‌‏کند.

45ـ بطلیمیوس جغرافی‌‏دان یونانى که قبلاً از او یاد کردیم و کتاب خود را به زبان لاتینى نوشته و در اواسط قرن دوم میلادى می‌‏زیست اسم بحر احمر را به زبان لاتین آرابیکوس سینوس(Arabicus Sinus) یعنى خلیج عربى نوشته است.

46ـ در کتاب «حدود العالم من المشرق الى المغرب» که در 372 هـ تألیف شده بحر احمر صراحتاً «خلیج العربى» آمده است: «خلیجى دیگر هم بدین پیوسته، به‌‏رود به ناحیت شمال فرود آید تا حدود مصر و باریک گردد تا آنجا که پهناى او یک میل گردد آن را خلیج عربى خوانند و خلیج ابله نیز خوانند و خلیج قلزم نیز خوانند.»

47ـ در جهان نما تألیف حاج خلیفه کاتب چلبى در گذشته در 1067هـ که آن کتاب را به ترکى نگاشته چنین آمده است:

«Amma bahre qolzom ke Makka danizi dur, sharqisi jaziratul Arab olmaqula one sinus Arabikus dirlar, va kotobe qadimada bahre Ahmar Yazilmaqla Mare Ruberum, va Mare Rusu tasmiya idarlar qizil daniz ma, nasina1»69

یعنى: اما بحر قلزم که دریاى مکه است، به مناسبت اینکه مشرقش جزیره العرب است «سینوس آرابیکوس» نامیده می‌‏شود و به مناسبت آنکه در کتب قدیمه بحر احمر نوشته شده به معنى ماره بروم و ماره روسو آمده است.

از مطالب و مواردى که گذشت، این نتیجه را می‌‏گیریم که نام خلیجى که در جنوب ایران است، از دو هزار و پانصد سال پیش، خلیج پارس یا بحر پارس نام داشته و این نام در همه زبانهاى زنده دنیا از قدیمترین زمان تاکنون پذیرفته شده و همه ملل جهان آن را به زبان خود خلیج فارس می‌‏خوانند.

1. كتاب المسالك والممالك لابن خردادبه، يشير الى مدينة البصرة وخصائصها الجغرافية، فيقول :

فمن البصرة الى جزيرة خارك خمسون فرسخا» . ثم يتكلم على سواحل خليج فارس، والمزارع الموجودة في اطرافه، بما فيها النخيل والاعناب وغيرها من مزروعات المناطق الحارة، ويذكر جزائر اخرى مثل (لاوان)، ويقول ان المسافة بين البصرة و (لاوان) تبلغ 80 فرسخا، كما يعين مساحتها «ثم الى جزيرة كيش سبعة فراسخ وهي اربعة فراسخ في مثلها، وفيها نخل وزرع وماشية ولها غوص اللؤلؤ الجيد . . .» ، ويقول ان اللؤلؤ المستخرج من خليج فارس يعد من اجود الانواع . وينتقل الى جزيرة اخرى في الخليج الفارسي هي جزيرة (ابن كاوان) التي تسكنها الفرقة الاباضية «ومن جزيرة ابن كاوان الى جزيرة ازموز سبعة فراسخ . . . . ويقول ايضا ان شط العرب (اروندرود) ينقسم قسمين، الجهة اليمنى منه تسمى شط العرب، والجهة اليسرى تسمى شط فارس، ويذكر طول الشط وعرضه ومساحته: «فشطه الايمن للعرب وشطه الايسر لفارس وعرضه سبعون فرسخا» .

2. كتاب الاعلاق النفسية لابن رستة، وقد جاء فيه ان الخليج الفارسي من البحار الخمسة المعروفة في العالم، وان طوله 1400 ميل وعرضه 500 ميل . ويشير الكتاب الى الانهر التي تصب في الخليج الفارسي، ويقول ان اهمها كارون ودجلة والفرات . فيقول:

ويخرج منه خليج الى ناحية فارس يسمى الخليج الفارسي، طوله الف واربعمائة ميل وعرضه في الاصل خمسمائة ميل . . . ومخرج دجيل نهر الاهواز من ارض اصفهان وجبالها فيصب في بحر البصرة وفارس بجنبه، ومخرج نهر جندي شابور، الذي عليه قنطرة الرود، من جبال اصفهان ايضا ومصبه في دجيل الاهواز .

3. كتاب الخراج لقدامة بن جعفر، تحت عنوان (في الانهار والعيون والبطائح) يقول: ثم يصب الجميع الى بحر فارس، ومقدار مسافة دجلة منذ ابتدائها الى منتهاها ثماني مائة ميل ونيف . . . .

4. في كتاب المسالك والممالك للاصطخري يرد ذكر اسماء البلدان الاسلامية في ذلك العصر، ويتحدث خلال ذلك عن الخليج الفارسي، ويصفه بانه من اكبر بحار المحيط الهندي، ويقول :

فاما مملكة الاسلام . . . وما اتصل بها من بلاد الاتراك وجنوبها بحر فارس . . . . ثم يتناول حدود الخليج الفارسي وثغوره ومدن المنطقة وقراها ومعادنها، ومن ذلك صيد اللؤلؤ من البحر .

5. وفي مروج الذهب للمسعودي يرد اسم الخليج الفارسي مرات عديدة .

يقسم المسعودي الخليج الفارسي الى عدة شعب، ويطلق على احدى الشعب اسم بحر فارس (2) ويشير الى اسماء المدن والقرى والاماكن المعروفة، ويتناول المحصولات الزراعية والمعادن في تلك المنطقة، ويقول ان اللؤلؤ والعقيق والياقوت والماس وحجر المسن من المعادن المعروفة في تلك المنطقة . كما انه يشير الى كرمان ومعادنها الغنية ، ويخص بالذكر النحاس والحديد والذهب والفضة، واخيرا يعدد المحصولات الصيفية لتلك المنطقة:

«ويتشعب من هذا البحر خليج آخر وهو بحر فارس وينتهي الى بلاد الابلة والحبشان وعبادان من ارض البصرة وعمان الى راس الجمجمة . . . وحوله معادن الحديد مما يلي بلاد كرمان والنحاس بارض عمان وفيه انواع الطيب والافاويه والعنبر والساج والخشب المعروف بالرداسبحي والقنا والخيزران . . .» .

ويتحدث المسعودي في كتابه هذا عن المد والجزر في الخليج الفارسي ويشير الى عدده في الصيف والشتاء، ويشرح الغوص واهمية ما يستخرج من اللؤلؤ من الخليج الفارسي.

6. في كتاب التنبيه والاشراف يتحدث المسعودي (متوفى 346 ه) مرة اخرى عن الخليج الفارسي، ويشير الى بحر فارس ضمن تحديد حدود ارض السواد (3) .

7. في كتاب البدء والتاريخ لابن طاهر المقدسي (متوفى 355 ه) جاء : «ويسمون بحر فارس الخليج الفارسي، طوله مائة وخمسون فرسخا وعرضه مائة وخمسون فرسخا» (ج 4 ص 54- 57 .)

8 . في كتاب صورة الارض لابن حوقل (متوفى 367ه)، في معرض كلامه على بلاد الاسلام يشير الى الخليج الفارسي فيقول :

. . . واتبعت ديار العرب بعد ان رسمت فيها ما اشتملت عليه من الجبال والرمال والطرق، وما يجاورها من الانهار المنصبة الى بحر فارس ببحر فارس، لانه يحتف باكثر ديارها وشكلت عطفة عليها ولان بحر فارس يعطف من جزيرة مسقط مغربا الى مكة والى القلزم . (. . ص 15و 16 .) ويشير ابن حوقل في هذا الكتاب الى خليج فارس والانهار والطرق التي تنتهي اليه ، وفي الصفحات 20- 24 يرد اسم الخليج الفارسي تحت عناوين «حدود مملكة الاسلام‏» و «حدود الهند» و «اشهر البحار واعظمها» و «التعزز والصين‏» و «التبت‏» و «الحبشة والهند» و «ديار العرب‏» وغير ذلك في الصفحات 29، 30، 48، 49، 51 و 52 . ثم يصف هذا البحر الفارسي، وخاصة «اللؤلؤ في بحر فارس‏» .

9. في كتاب «احسن التقاسيم‏» للمقدسي البشاري (متوفى 380ه) بحث عن الخليج الفارسي وحدوده . 10. في كتاب «ما للهند» لابي الريحان البيروني (متوفى 440 ه) يرد اسم الخليج الفارسي ضمن التعريف ببلاد الهند .

وفي كتابه الآخر «نهايات الاماكن‏» يشير ايضا الى بحر فارس .

11. في كتاب «انس المهج وحدائق الفرج‏» للشريف الادريسي (متوفى 1165 م) يرد وصف المدن والقرى والجزائر الموجودة في الخليج الفارسي، ويخص جزيرة كيش ببحث واف ويعين بعدها عن ساحل الخليج الفارسي .

12. في كتاب «معجم البلدان‏» لياقوت الحموي

(متوفى 626 ه) جاء عن بحر فارس قوله:

«هو شعبة من بحر الهند الاعظم واسمه بالفارسية كما ذكره حمزة . . .» .

ويصف حدود الخليج الفارسي وسواحله ومدنه الساحلية وموانئه وجزائره، وخاصة جزيرة (خارك .) ثم يتناول خصائص الخليج الفارسي الجغرافية ومراكزه المهمة، ويذكر المناطق القريبة من بحر فارس وخارك وكرمان ومكران وسجستان وعبادان .

13. في كتاب الكامل في التاريخ لابن الاثير (متوفى 630ه)، يرد اسم الخليج الفارسي في فصل بعنوان «الدعوة الى الطاعة‏» ، فيقول: «كان في سواحل بحر فارس ملك اسمه اسيون، يعظم، فسار اليه اردشير فقتله هو ومن معه، واستخرج له اموالا عظيمة . . .»

14. في كتاب التذكرة‏النصيرية للخواجة نصيرالدين الطوسي (متوفى 672ه) وصف للخليج الفارسي جاء فيه: «. . . خليج مثلث الشكل عند الاكثرين، طوله من الجنوب الى الشمال . . . وعلى راسه عبادان، وليس بين عبادان الى البحر عمارة، ولهذا قيل في المثل السائر: ليس وراء عبادان قرية . وهناك مصب دجلة والفرات . . .» .

15. في كتاب آثار البلاد واخبار العباد للقزويني (متوفى 682ه) جاء ان ماء خليج فارس شديد الملوحة .

16. وفي كتابه عجائب المخلوقات يصف الخليج الفارسي بقوله:

هو شعبة من بحر الهند الاعظم ومن اعظم شعبه، وهو بحر مبارك كثير الخير، لم يزل ظهره مركوبا واضطرابه وهيجانه اقل من سائر البحار . . . واما بحر فارس فانه يكون على مطالع القمر، وكذلك بحر الصين والهند . . . .

17. في كتاب نخبة الدهر لشمس‏الدين الدمشقي (متوفى 727 ه) جاء مايلي:

… قال اهل العلم بذلك بحر فارس مبارك مامون كثير الخير، لم يزل مركوبا وهيجانه واضطرابه اقل من سائر البحر، وهو شعبة من بحر الهند . . . وهو مثلث الشكل على هيئة القلع احد اضلاعه من البصرة الى راس الجمجمة من بلاد مهرة . . . وفي هذا البحر من الجزائر المشهورة على السنة التجار تسعة، اربعة منها عامرة وهي جزيرة خارك يحيط بها عشرون ميلا وبها مدينة لها جامع حسن، وجزيرة كاس وتسمى جزيرة قيس (كيش . . . .)

18. في كتاب تقويم البلدان لابي الفداء (متوفى 732 ه) يعرف بحر فارس فيقول: وهو بحر ينبعث من بحر الهند شمالا بين مكران وهي على فم بحر فارس من شرقيه . . . ثم يمتد مشرقا حتى يصل الى هورموز .

ويواصل المؤلف وصف حدود بحر فارس الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية وقراه وجزائره المشهورة، مثل خارك وكيش ولار وغيرها مثل جزيرة ابو موسى .

19. في كتاب نهاية الارب في فنون الادب للنويري (متوفى 732 ه) يرد وصف شكل الخليج الفارسي وسواحله ومساحته واضلاعه .

20. في كتاب خريدة العجائب لابن الوردي (متوفى 749 ه) يذكر الخليج الفارسي فيقول:

ويسمى البحر الاخضر، وهو شعبة من بحر الهند الاعظم وهو بحر مبارك كثير الخير . . . وفي جزائره معادن انواع اليواقيت والاحجار الملونة النفيسة ومعادن الذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص وحجر المسن والعقيق وانوع الطيب والافاويه . . . .

21. في كتاب صبح الاعشى للقلقشندي (متوفى 821 ه) جاء عن الخليج الفارسي مايلي: «فاما بحر فارس فهو بحر ينبعث من بحر الهند المتقدم ذكره من شماليه . . .» ثم يتحدث عن حدوده وسواحله وجزائره .

22. و في كتاب الخطط المقريزية تاليف تقي‏الدين المقريزي (متوفى 845 ه) ورد اسم الخليج الفارسي ايضا .

فيما يلي نورد اسماء مؤلفات لمؤلفين عرب خلال القرنين الاخيرين:

1. التعريبات الشافية للطهطاوى (متوفى 1290 ه .) يرد اسم الخليج الفارسي تحت عنوان (الانهر الكبيرة) ص 28 و (اوصاف عامة) ص 170 و 171 .

2. تاريخ التمدن الاسلامي لجرجي زيدان (متوفى 1331 ه .) يشير الى الخليج الفارسي تحت عنوان (جغرافيا مملكة السلام في عصر المامون وحدودها) ج 1 ص 41 .

3. حقائق الاخبار عن دول التجار تاليف اسماعيل سرهنك (متوفى 1343 ه) تحت عنوان (اكتشافات شواطي آسيا) يقول:

ان اسطول الاسكندر المقدوني تحت امارة نيارك اكتشف شواطي آسيا من نهر السند الى الخليج الفارسي . . . ج‏1 ص 7 .

4. مرآة الحرمين لابراهيم رفعت‏باشا (متوفى 1353 ه) في باب (شبه جزيرة العرب) يتحدث عن الخليج الفارسي .

5. التحفة النصوحية لحسن نصوح، وتحت عنوان (مملكة الفرس او حكومة ايران) يقول: «مملكة العجم عبارة عن هضبة عالية محاطة بجملة جبال شاهقة الارتفاع . . . على طول الخليج الفارسي‏» (ص 274و 336 .)

6. في‏كتاب النخبة الازهرية لاسماعيل علي، كلام على مضيق هرمز وجزيرة قشم والبحرين والخليج الفارسي، ودراسة عن حدود الخليج وموقعه الجغرافي، وهناك اشارة الى ميناءين مهمين في الخليج الفارسي .(ص 461- 520 .)

7. في كتاب تاريخ البصرة لعلي ظريف الاعظمي، بحث عن البصرة ووصف للخليج الفارسي (ص 3- 10 .)

8. في كتاب تاريخ الاسلام السياسي لحسن ابراهيم حسن، اشارة الى الخليج الفارسي ضمن وصف الدول العربية جغرافيا (ج 1 ص 21 و 77 .)

9. في‏كتاب جغرافية شبه جزيرة العرب تاليف عمر رضا كحالة، يرد اسم الخليج الفارسي في صفحات عديدة . يتناول الكتاب حدود شبه الجزيرة العربية وثغورها وحضرموت والاحساء وقطر وعمان ، وما يتعلق بصيد اللؤلؤ والمحصولات الصيفية والطول والعرض الجغرافيين، حيث‏يتكرر ورود اسم الخليج الفارسي في هذا الكتاب القيم .

10. في كتاب جهود المسلمين في الجغرافيا لنفيس احمد، اشارات مختلفة للخليج الفارسي تحت عناوين متنوعة .(ص 119، 120و 134 .)

11. في‏كتاب جولة في ربوع الشرق الادنى تاليف محمد ثابت، وفي الصفحات 108، 109 و 112 اشارات الى الخليج الفارسي وميناء بوشهر ومدن الخليج الفارسي الاخرى، كما يشير الى مدينة كازرون التي تقع على الطريق بين شيراز وبوشهر .(ص 212و213 .) وفي اواخر هذا الكتاب اشارة الى الملاحة في الخليج الفارسي والى ثروة النفط العظيمة فيه (ص 213 و 214 .)

12. في كتاب المجتمعات الاسلامية بقلم شكري فيصل، اشارة الى الخليج الفارسي في عدد من الصفحات تحت عنوان «الجزيرة‏» ، كما يتكرر اسم الخليج الفارسي عند الكلام على حدود جزيرة العرب وجغرافيتها ورياحها الموسمية وحرها الشديد .

13. في كتاب العراق بين احتلالين لعباس العزاوى، اشارات عديدة الى الخليج الفارسي (خاصة في ج 1 ص 189 وج 4 ص 85 وج 7 ص 80) والى المعاهدات بين العراق وايران وتحديد الحدود بينهما في العهدين القاجاري والعثماني، حيث‏يرد اسم الخليج الفارسي في اكثر صفحات الكتاب .

14. في كتاب مباحث عراقية ليعقوب سركيس يرد اسم الخليج الفارسي مرات عديدة في صفحات هذا الكتاب .(ج 2 ص 295 .) . . .

15. في كتاب تاريخ العرب لفيليب حتي، في كثير من صفحاته يرد اسم الخليج الفارسي

16. في كتاب النظم الاسلامية تاليف الدكتور صبحي الصالح، (ص 37و 38) يدور الكلام على البحر الفارسي .

مکران  یا موکران

مکران در نقشه ایران در عصر خلفای عباسی برگرفته از کتاب جغرافیای تاریخی سرزمین‌های خلافت شرقی
مَکران مکران – مکوران ” از نظر تاریخی سرزمینی ساحلی  بوده است  که اکنون  شامل  جنوب شرقی ایران و جنوب غربی پاکستان است  و  در طول خلیج عمان از رأس‌الکوه در غرب جاسک تا لاس بلا در جنوب غربی ایالت بلوچستان پاکستان گسترده‌ بوده است . در بعضی منابع اروپایی قرن‌های ۱۶ تا ۱۸ ازایالت مکران نام برده شده است. در دوره های مختلف تاریخی این منطقه خودمختار و تحت اداره خوانین محلی بوده است که گاهی خود را رعایای دولت ایران می‌نامیدند. در دوره صفوی و افشاری امرای مکران تابع  و نصوب شده از دولت مرکزی ایران بودند .

بریتانیا در قرن هیجده این منطقه را جزو هند و مستعمره بریتانیا نمود. امروزه در هند و در پاکستان شهرهایی بنام مکران وجود دارد. مکران در دوره های مختلف تاریخی بخشی از قلمرو ایران بوده است. مکران در نوشته‌های مسالک و ممالک و التقویم اقلیم دوم و از کرمان تا رود مهران (ایندوس) نامیده شده است.[۱](سفرنامه مارکوپلو نیز مکران را شرح داده است.) در بعضی اسناد و نقشه‌های تاریخی اروپایی و بعضی نوشته‌های عربی دریای عرب امروزی نیز بحر مکران بیان شده است.

در مورد ریشه مکران دیدگاههای بسیار مختلفی وجود دارد:
مکران با فتحه – کسره و ضمه روی “م ” تلفط شده است (MAKORAN- Mecran= Makran) اما تلفظ رایج تر آن فتحه روی” م” است بصورت Makran. اعراب و بلوچها آنرا مکوران تلفظ می‌کنند. عده‌ای آنرا تغییر یافته مگان می دانند اما جغرافی نویسان مسلمان آنرا تغییر یافته مهی خوران دانسته اندو بنظر می‌رسد عبارت مهیخوران (ماهی خوران)Mahikoran بصورت مکران لاتین شده باشد.
. بعضی نیز نام مکران با نام این منطقه در زبان سومریان و زبان بابلی نخستین یعنی «مگان» همریشه دانسته‌اند. به باور ریچارد  فرای مکران از نام قوم میکوی گرفته شده‌است.به  معنی کرانه مکا است.

(ياقوت الحموي در گفتار  باب الميم – مكران را  گفته است که مکران به  – مكران بن فارك بن سام بن نوح منسوب است ) حيث استوطن مكران سلسلة الجبال الفاصلة بين بلاد الفرس وبلاد الهند وتعاقب احفاده من بعده في هذه المنطقة الجبلية التي سميت باسمه اي جبال مكران نسبة إلى مكران بن فارك بن سام بن نوح

به هر حال این ریشه یابی‌ها نیاز به بررسی علمی تری دارد بسیاری از این اظهار نظرها عوامانه است و از نظر ریشه شاسی علمی فابل پذیرش نیست . با توجه به نامهای جعرافیایی مانند میش مهی در منطقه احتمال اینکه مهی خوران به مکوران و مکران تبدیل شده باشد دور از واقعیت نیست. زیرا مگان و مکا Maketa در واقع در سواحل عمان قرار داشته‌اند همانطور که اومانای تاریخی نیز در ساحل پارس قرار داشته  ولی بعدها  عمانا  در ساحل عما امروزی هم ایجاد شده   و برای مدتی دو شهر اومانا  وجود داشته  یکی در ساحل پارس و دیگری در عمان فعلی.(نگاه شود به  پریپلوی و پلینی ۵۰م.)

استاد بارتولد در وجه نام‌گذاری می‌نویسید:
از قرار معلوم آرین‌ها، منطقه ساحلی را بعد از کرمان تصرف کرده‌اند و ظاهراً این ولایت، نام یونانی خود گدروسیا – گدروزیا را از نام آن شعبه از ملت ایران که هرودوت «دروسیاپوی» نامیده، گرفته است. اسم کنونی ولایت – که مکران است – اسمی نیست که قومی از اقوام آرین، روی این خطه گذاشته باشد. به عقیده علما، کلمه مکران مشتق از نام یک قوم دراوی [دراویدی] است که یونانی‌ها «ماکای» یا «موکای» می‌گفتند و در کتیبه‌های میخی «ماکا» و «ماسیا» خوانده می‌شود. در کتاب بیزانسی – که از جغرافی‌نویسان یونان است – اسم ولایت به شکل «ماکاره‌نه» دیده می‌شود.»
به عقیده هولدیچ، جهانگرد انگلیسی:
مکران مرکب از دو واژه فارسی «مهی» و «خواران» یعنی ماهی‌خواران است که براثر کثرت استعمال، به مکران تبدیل شده است
سایکس می‌نویسد:
«در ایام  اسکندر کبیر، مکران را به واسطه قرب جوار دریا، ایکتیوفاجی یا ماهی‌خوران و ناحیه مشرف به داخله کشور را گدروسیا می‌نامیدند.» یونانیان «اراباه» نیز می‌گفتند. زیر نئارک دریاسالار اسکندر مقدونی – که به سال ۳۳۶ ق. م. با کشتی‌های تحت فرماندهی خود از مصب رود سند گذشته و به سواحل مکران و تنگه هرمز رسیده است – می‌گوید: «اوایل آبان ماه (مطابق با دوم اکتبر ۳۳۶ ق. م.، مصادف با سال یازدهم سلطنت اسکندر) سفر تاریخی خود را شروع کردم. اوایل آذر ماه همان سال به سواحل اراباه (نام یونانی بلوچستان) رسیدیم.»
برخی اعتقاد دارند که مگا و آموگا یعنی قایقرانان و پارسو نیز معنی قایقران می‌دهد و شاید نام دریای پارس نیز به کلمه پارسو مرتبط باشد. بنا بر این “مکوران” شاید مرتبط با قایقرانان باشد.
برخی بر این باورند که در گذشته‌های بسیار دور در سرزمین بلوچستان باتلاق وجود داشته است و ارانیا یا ایرنیا در زبان سانسکریت به معنی «باتلاق» است و از ترکیب این واژه با مکه تلفظی پدید آمده که به مرور زمان به مکران «سرزمین باتلاق‌ها» اطلاق شده است.
در حوالی سند، مکران را با کاف مفتوح تلفظ می‌کنند. از این رو می‌توان گفت که مکران مرکب از دو کلمه ران (باتلاق) و مکا است.
نظری دیگر بر این باور است که مکران به مچه گیران پیوند دارد زیرا ” مچه” نوعی تمساح ویژه بلوچستان است. در فارسی بزمچه معمولا به مارمولک و یک نوع خزنده شبیه کروکودیل می گویند که دارای زبان نیش گونه بسیار درازی است.
به هر حال قرن‌ها سرزمین کنونی بلوچستان، مکران نامیده می‌شده است. جهانگردان عرب نیز به نام مکران یا مکوران از این منطقه یاد کرده‌اند. نویسندگان قرون سیزده، تا پانزده میلادی غالباً، کلمه کیج (کوچ) و مکران را استعمال می‌کردند و به همین جهت مارکوپولو ولایت مربور را کسمه‌کوران نامیده است. ریچارد فرای می‌گوید: «بی‌شک مردم بلوچ ایرانی که نام خود را به سرزمین پهناوری داده‌اند که میان رود سند و خلیج فارس در یک سو و اقیانوس هند و شهرهای ایرانی کرمان و بم و شهرهای افغانی فراه و قندهار در دو سوی دیگر واقع است، پیش از سده یازدهم پس از میلاد به این قسمت نیامده بودند.»
برخی بر این باورند که در قدیم، بلوچ‌ها در ارتفاعات گیلان زندگی می‌کرده‌اند و با کردها  خویشاوند بوده اند و پیش از هجوم اعراب به ایران، به مکران و بلوچستان مهاجرت کرده‌اند و از این زمان است که کلمه بلوچستان از نام این قوم گرفته شده و در نام‌گذاری این سرزمین به کار رفته است. به هر حال تنوع دیدگاهها در مورد ریشه نام از اهمیت و کاربرد چندین قرن آن در متن‌ها نمی‌کاهد.

منابع : کتاب اسناد نام خلیج فارس میراثی کهن و جاودان – دکتر عجم

خلیج فارس – دکتر محمد جواد مشکور –

خلیج فارس فی قرون و اعصار- محمد میرزا

http://www.persiangulfstudies.com/fa/index.asp?P=NEWS2&Nu=224